التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٣٣٥ - ممّا جرّب في كثير من الأمور بحساب الجُمَل
الاِسلامي الرجل بمداراتها وحسن معاشرتها [١] والتلطّف بها ...
واضاف : فيالمرأة قوّة مغناطيسيّة تجذب الرجل حين النظر اليها فاذاً لابدّ (لها) من الحجاب لتبقى مصونة محترمة [٢].
٧٥ ـ ممّا جرّب في كثير من الأمور بحساب الجُمَل
ذكر العلّامة السيّد عبد الله البوشهري رحمه الله طريق الجدول المثلّث وتصحيحه ، ووفقه ، قال : تحسب ما شئت من الآية والاِسم وغيرهما بالشرايط الملحوظة بالطلسمات من الساعة والتبخير ، بحساب الجمل المصطلح [٣] ، وتجمع الأعداد. ثم انظر ان كان لها ثلث صحيح فاطرح من المجموع خمسة عشرة ، ثم اجعل الباقي ثلاث حصص متساوية وخذ حصّة منها ، وذر الباقي ، وزد على الثلاث المأخوذة اربعاً وضعها في البيت الأول من البيوت التسعة ، وترقمها بترتيبها ، وتزيد في كل بيت واحداً حتى تنتهي بالترتيب الى البيت السابع ، فتطرح من عشراتها عشرة ، وتزيد على آحادها اثنين ، وفي الثامن
[١] قال اميرالمؤمنين ٧ كما في (نهج البلاغة) : فداروهن على كل حال. وقال الله تعالى (وعاشروهن بالمعروف) الرضوي.
[٢] لمّا كانت المرأة بالنسبة الى الرجل ضعيفة في القوى العقليّة والجسمية فطرة ، هكذا اقتضت الحكمة الاِلهية في خلقتها ، فقد انكر الجهال من أدعياء العلم والاِسلام ومن الدعاة الى الخلاعة والفجور هذه البديهة فقالوا بمساواتها للرجل مطلقاً ، وقد ردّ على هؤلاء القاصرين والسدين القرآن الحكيم وكذلك زعماء الدين : فقالوا بوجود فوارق بينهما ، وقد ايّد ذلك علماء الأجانب عن الاسلام فقالا بوجود فوارق بينهما ، فاذا اردت الأِطلاع على شيء من تلك الفوارق الطبيعيّة التي اوجدها الله فيهما فاقرأ كتابنا (فوارق بين الرجل والمرأة) تكوينيّة وتشريعيّة. أو (قالوا في المرأة قديماً وحديثاً) (الرضوي).
[٣] تقدم في ص ٢٢٩.