التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٣٣٤ - ممّا جرّب في ضعف قوى المرأة ورقّة طبعها
يحرّم شيئاً ، ولا يحلّل من عند نفسه ، فلا يحلّل الّا ما احلّه الله ورسوله ، ولا يحرّم الّا ما حرّم الله ورسوله ، هذه عقيدتنا في ائمّتنا : ، فلذلك لم يفت احد من الأصحاب بالتحريم او الكراهة استناداً الى هذا الحديث.
واضاف رحمه الله : في بعض السنين دخل النجف جماعة من عسكر الروميّة لحفظ البلد على عادتهم ، فاشتغل بعضهم بصيده واكله ، فنزل بهم مرض الوباء ، ومات منهم قريباً من ستّين رجلاً ، وما ابتلي به احد من اهل المشهد ، بحيث ظهر لهم ولغيرهم انّ هذا جزاء سوء عملهم ، حتّى تبيّن ذلك لوالي بغداد ، واهل حوزته ، ومن ذلك اليوم نهوا العساكر المأمورين لهذه البلده عن التعرّض لحمامها.
وفي (دار السلام) عن كتاب (حبل المتين في معجزات امير المؤمنين) عن ثقة ان رجلاً صاد بعض طيور الحرم وذبحه ، فرأى الاِمام ٧ في المنام فقال : تريد ان اقتلك كما قتلت طير حرمي؟ وهدّده بمثل هذه الكلمات.
٧٤ ـ ممّا جرّب في ضعف قوى المرأة ورقّة طبعها
قال العلّامة الجليل السيد جعفر شبّر النجفي رحمه الله واكرم في الآخرة مثواه في منشور أصدره من الكاظميّة يدعو فيه المرأة المسلمة الى الرعاية الكاملة في الحجاب محافظة على شرفها وكرامتها ، جاء فيه : فقد علم بالتجربة والتجربة اكبر برهان ، أنّ المرأة ، ضعيفة القوى رقيقة الطبع ، سريعة التأثر ، لذا الزم الدين