التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٢٨٨ - مجرّبات للحفظ في السفر من اللصوص والسباع ، وساير هوام الأرض ، وكافة أخطاره وعوارضه السيّئة
يسيير) [١] تقرؤها مأتي مرّة ومرّة تحاط علماً بنتيجة الأمر في اليقظة أو في النوم. ذكر في (مفتاح السعادات) انها جرّبت لذلك.
٣٦ ـ دعاء مجرّب لحفظ المال من الضياع
تكتبه وتضعه معه فلا تفقده : بسم الله الرحمن الرحيم يا حافظا لا ينسى ويا من نعمه لا تحصى ، أنت قلت وقوله الحق (إنّا نحن نزّلنا الذّكر وإنّا له لحافظون) [٢].
حدثني به الأستاذ العلامة الورع الجليل السيد ميرزا حسن الشيرازي قدس سره [٣] وذكر انه جرّبه مراراً.
٣٧ ـ مجرّبات للحفظ في السفر من اللصوص
والسباع ، وساير هوام الأرض ، وكافة أخطاره وعوارضه السيّئة
١ ـ عوذة مأثورة ومجرّبة في دفع الأخطار ، عن الحسن بن اسحاق بن الحسن العلوي قال : كان عبد ربّه بن علقمة لا يغلق باب داره صيفاً ولا شتاء ، وكان يصيح الصايح في القبيلة : اللصوص ، فيخرج اليهم في ازار قد اتّشح به [٤] فيلطم وجوههم ويأخذ منهم ما قد سرقوه ، فسئل عن ذلك؟ فقال : حدّثني موسى ويحيى وادريس وسليمان بنو عبد الله بن الحسن بن الحسن [٥] عن آبائِهم عن امير المؤمنين علي ٧ قال : اسلم رجل من اليهود فأتى النبي ٦ بِرَقّ وعليه
[١] سورة الحجّ الآية ٧٠.
[٢] سورة الحجر الآية ٩.
[٣] تقدمت ترجمته ص ٢٣.
[٤] التوشّح بالثوب هو ان يدخله تحت ابطه الأيمن ويلقيه على منكبه الأيسر ، كما يفعله المحرم.
[٥] الحسين ، خ ل.