التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ١١٩ - مجرّبات لزوال المرض والأسقام
وقد جرّبته في امراض كثيرة عسرة البرأ ، بل لا تكاد تبرأ وتفصيلها يحتاج الى جمع اوراق. وفي موضع آخر ولعلّ الكاتب هو السيد ابو طالب : اين دعا بسيار [١] بسيار بسيار موثوق ومجرّب است. انتهى ما نقلته من مخطوطات جدي السيد مرتضى الرضوي قدس سره ورفع في الخلد مستقرّه.
٢ ـ قال السيد الأجل علي بن طاووسطاب ثراه [٢] : فيما نذكره لزوال الأسقام ، وجرّبناه فبلغنا به نهايات المرام ، يكتب في رقعة يا من اسمه دواء وذكره شفاء ، يا من يجعل الشفاء فيما يشاء من الأشياء ، صل على محمد وآل محمد واجعل شفائي من هذا الداء في اسمك هذا يا الله [٣] يا رب [٤] يا أرحم الراحمين [٤].
وقال طاب ثراه في موضع آخر : فيما جَرَّبناه ايضاً وبلغنا به ما تمنيناه : أللهم ان كان هذا المرض عرض من باب العدل ، وعبدك قد قصد اليه من بابك باب الفضل ، وسلطان الفضل أرجح للكامل بذاته من ديوان العدل ، فاسكن أيها المرض وارتحل الساعة بحكم الفضل ، وبما الله جلّ جلاله له أهل [٥].
٣ ـ عن داوود بن زربيّ قال : مرضت بالمدينة مرضا شديداً فبلغ ذلك ابو عبد الله ٧ فكتب اليّ : قد بلغني علّتك فاشتر صاعان من بُرّ [٦] ثم استلق على قفاك ، وانثره على صدرك كيفما انتثر وقل : اللهمّ اِني أسئَلُكَ باسمِكَ الذِي اِذا سئَلَكَ بِه المُضْطَرُّ كشفت ما به من ضر ، ومكنت له في الأرض ، وجعلته خليفتك على خلقك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وعلى أهل بيته ، وأن تعافيني من
[١] اين دعاء يعني هذا الدعاء ، وبسيار يعني كثيرا.
[٢] تقدمت ترجمته ص ٩.
[٣] تكتبها عشر مرات.
[٤] الأمان من اخطار الأسفار والأزمان.
[٥] الأمان من اخطار الأسفار والأزمان.
[٦] الصاع يعادل ثلاث كيلوات ، والبُرّ الحنطة.