التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ١٠٥ - مجرّبات لقوّة الحافظة
ثم تضعه تحت السماء بالليل وتضع على رأسه حديدة ثم تصلّي آخر الليل ركعتين تقرأ في كل ركعة الحمد وثل هو الله احد خمسين مرة ، فاذا فرغت من صلاتك شربت الماء على وصفته ، فانه جيد مجرّب للحفظ ان شاء الله تعالى [١].
٣ ـ حكى الكفعمي رحمه الله [٢] في المصباح عن صاحب كتاب (لفظ الفوائد) انه قال : ومما جرّب للحفظ ان يأخذ زبيباً احمر منزوع العُجْم [٣] عشرين درهماً ، ومن السُعْد الكوفي مثقالاً [٤] ومن اللّبان الذكر درهمين ، ومن الزعفران نصف درهم ، يدقّ الجميع ويعجن بماء الرازيانج [٥] حتى يبقى في قوام المعجون ، ويستعمل على الريق كل يوم وزن درهم. وذكره السيد السمناني رحمه الله ايضاً وقال ممّا ورد وجرّب لزيادة قوّة الحافظة [٦].
٤ ـ ذكر الكفعمي رحمه الله [٢] ايضاً انه وجد بخطّ الشيخ احمد بن فهد رحمه الله [٧] دواء للحفظ شهدت التجربة بصحّته ، وهو كُندر [٨] ، وسُعْد [٩] ، وسكّر طبرزد [١٠] اجزاءً متساوية ، ويسحق ناعماً ، ويستف منه [١١] على الريق كل يوم خمسة دراهم ،
[١] مكارم الأخلاق.
[٢] تقدمت ترجمته ص ٣٥.
[٣] : بضمّ العين : نوى التمر وكل ما كان في جوف مأكول كالزبيب ، وفي نسخة العَجْب بالفتح وسكون الثاني وهو مؤخر كل شيء.
[٤] السُعد بضم السين : طيب معروف.
[٥] : نوع من النبات ، ويعرف بحبّة حلوة.
[٦] منهاج العارفين.
[٧] تقدمت ترجمته ص ٩.
[٨] : بالضم ، ضرب من العِلك نافع لقطع البلغم جدّا (القاموس المحيط).
[٩] : بالضم طيب معروف فيه منفعة عجيبة في القروح التي عسر اندملها (القاموس).
[١٠] راجع ص ٨٧ هامش رقم ٦.
[١١] سففت الدواء ، واستففته اذا اخذته غير ملتوت : غير مخلوط بزيّت ونحوه ، وكلّ دواء يؤخذ غير