التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٨٧ - ممّا جرّب في نفع المفلوج
١٥ ـ ممّا جرّب في رفع الطُحال [١]
يكتب في اربعاء آخر الشهر ، ويشدّ على العضد الأيسر : يا معون يا مستعون يا مستعلون يا مستعلمون 
١٦ ـ دواء مجرّب لوجع المثانة والاِحليل [٣]
تأخذ خيار بادرنج [٤] فتقشره ثم تطبخ قشوره بالماء مع اصول الهِندباء [٥] ثم تصفيه وتصب عليه سكّر طبرزد [٦] ثم تشرب منه على الريق ثلاثة ايام في كل يوم مقدار رطل [٧] ، فانه جيد مجرب نافع باِذن الله تعالى [٨].
١٧ ـ ممّا جرّب في نفع المفلوج [٩]
وجدت في بعض كتب اصحابنا ان لسع العقرب في غير موضع الأعصاب ينفع المفلوج ، وقد علم بالتجربة.
[١] : بالضم : داء يصيب الطِحال بالكسر ، وهو من الأمعاء معروف.
[٢] منهاج العارفين.
[٣] المثانة : موضع البول من الاِنسان ، والإحليل مخرج البول منه.
[٤] وفي (برهان قاطع) بادروج ... يقال له بالعربية ضَومر ، ويسمونه مفرّح القلب المحزون وقال بعضهم : هو الريحان الجبلي.
[٥] الهندباء : بكسر الهاء وفتح الدال ، بقلة معروفة نافعة للمعدة والكبد والطحال أكلا ، وللسعة العقرب ضماداً باصولها (مجمع البحرين).
[٦] الطبرزد : السّكر فارسي معرّب ، وقيل هو القند ، او النبات الأبيض ، وقيل السكر الأبلوج ـ الشفاف ـ وقال الفيومي في (المصباح المنير) نقلاً عن ابي حاتم : الطبرزدة نخلة بسرتها صفراء مستديرة.
[٧] الرطل : اثنتا عشرة اوقية. والأوقية اربعون درهما (القاموس).
[٨] طب الأئِمة.
[٩] : المصاب بالفالج : داء معروف يحدث في احد شقّي البدن طولا قيبطل احساسه وحركته ، وربّما كان في الشقين ويحدث بَغتَةً (مجمع البحرين).