التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٢٧ - (آيات كريمة مُجرَّبة للسعة في الرزق
رِزْقِي فِي السمآء فأنزِلْهُ) الخ ، ومرّ في الصورة الثانية.
وقيل : يبدأ ليلة الجمعة ، وهذا العمل بصوره الثلاث والفضل المذكور له مذكور في كتاب (اللئآلي المخزونة) واضاف مؤلفه : وادَعِيت التجربة كثيراً في فائدة قرائه هذه السورة المباركة بهذه الطرق ، والأحاديث الصحيحة تؤيد ذلك.
• صورة رابعة : مذكورة في هامش كتاب مقصود الزائرين للمرحوم السيد علي بن السيد سلمان الحسيني قال : وهي مجرّبة لجميع المهمّات تبدأ ليلة الجمعة فتقرؤها خمس مرات وهكذا الى ليلة الجمعة الآتية فتقرؤها فيها ست مرات ، فيكون مجموع القرائة احد واربعين مرة ، وفي كل مرة بعد الفراغ من السورة تقرأ الدعاء الآتي مرة ، فيكون مجموع قرائته ايضاً كذلك ، قال : وهذا العمل مجرّب لجميع المهمات ، وينال عامله مالاً وثروة كثيرة. ولو عمله في كل شهر نال مالاً وثروة بحيث لا يمكنه عدّه.
بِسمِ الله الرّحمنِ الرَّحِيمِ [١] اللّهمَ الرزقنا رزقاً حلالاً طيب واسعاً من غير كد ، واستجب دعوتنا من غير رد ، نعوذ بك من الفضيحتين الفقر والدين ، بحث السيدين السندين السبطين الحسن والحسين صلوات الله عليهما وعلى جدهما وعلى ابويهما وعلى أولادهما المعصومين الطيبين الطاهرين ورحمة الله وبركاته ، اللهم يا رازق المقلين ، ويا راحم المساكين ، ويا ذا القوة المتين ، ويا غياث المستغيثين ، ويا خير الناصرين ، اياك نعبد واياك نستعين ، أللهم ان كان رزقي في السماء فأنزله ، وان كان في الأرض فأخرجه ، وان كان بعيدا فقربه ، وان كان قريبا فيسره وان كان
[١] كذا وجدته مصدّراً بالبسملة في اوراق المرحوم جدّي السيّد مرتضى الرضوي النجفي المعروف بالكشميري طاب ثراه ، فانا اوثر نقل الدعاء الآتي في المتن من اوراقه على النقل من الكتاب (الرضوي).