التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٢٨ - ادعية مأثورة ومجرّبه في سعة الرزق ، واداء الدَين
يسيرا فكثره ، وان كان كثيرا فخلده ، وان كان حراماً فحلله ، وان كان حلالا فطيبه ، وان كان طيبا فباركه لنا برحمتك يا أرحم الراحمين ، وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين ، والحمد لله رب العالمين.
١٠ ـ تقرأ الآيات الآتية بعد صلوة الصبح كل يوم احدى وعشرين مرة الى اربعين يوماً متوالية وهي من المجرّبات للخلاص من الفقر والعسر [١] والآيات :
(يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ. وَآمِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ ، وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ، وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) [٢].
٢ ـ ادعية مأثورة ومجرّبه في سعة الرزق ، واداء الدَين
١ ـ قال جمال السالكين السيد الأجلّ علي بن طاووس قدّس الله روحه ونوّر ضريحه : [٣] دعاء مجرّب في سعة الرزق رأيناه في تاريخ الفاضل الأوحد في علومه علي بن انجب المعروف بابن الساعي [٤] رواه عن احمد بن محمد القادسي [٥] الضرير فقال حدثني انه وصل بغداد فقيرا في حال سيّئة ، لا يملك شيئاً من حطام الدنيا [٦] فبقي على ذلك مدة فضاق ذرعاً بما هو فيه [٧] فألهم دعا فكان يدعو به ، ويواضب عليه ، فيسّر الله له الرزق وسهّلت اسبابه وذكر انه صار
[١] اللئالي المخزونة.
[٢] سورة البقرة آية ٤٠.
[٣] تقدمت ترجمته ص ٩.
[٤] قال في الكنى والألقاب ج ١ في ترجمته : خازن الكتب للمستنصرالعباسي ... وكان فقيها محدِّثا مؤرِخاً شاعراً أدِيبا ...
[٥] الفارسي ، خ ل.
[٦] حطام الدنيا : ما فيها من مال قليل او كثير ، سمي حُطاماً لتغيّره وذِهابه تشبيهاً بما تكسّر وتفتّت من العِيدان.
[٧] ضاق ذرعاً بالأمر : اذا فقد القدرة على تحمّله.