التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٨٢ - مجرّبات للأمراض الصدرية والمِعديّة
الّا واخرج كل داء فيه. قال العلّامة الشيخ محمد علي الأعسم رحمه الله [١] في منظومته في فضله :
| ما حلّ جوفا قطّ الّا أخليا | من كلّ داء وهو قوت الأنبيا | |
| له على الحُنطةِ فضلٌ سامِ | كفضلِ أهل البيت في الأنام |
وقال العلّامة الشيخ محمد الخالصي في بيان خواصه : وقد جرّب في كثير من الأمراض خصوصا الصَدريّة والمِعدِيّة [٢] منها فوجد نافع جدّاً ، وحصل منه تأثير عظيم اكثر من الدواء [٣].
٤ ـ ذكر العلّامة الخالصي [٤] في فصل افرده لبيان فوائد بعض المأكولات التي وردت في الشرع ومضار بعضها شحمَ البقر ، فذكر انّ في الخبر انّ لقمة من شحم البقر تخرج مثلها من الداء ، قال : وهو كذلك مجرّب لكثير من الأمراض الداخليّة والمِعديّة ، وفي بعض الأخبار ورد الشحم مطلقاً ، لكنّه فسّر في بعضها بشحم البقر [٣].
٥ ـ دواء مجرّب لوجع المِعدة ، الذي يسميه العامّة وجع القلب. ذكر العلّامة الكبير السيّد محسن الأمين العاملي رحمه الله [٥] انّ من المجرّبات لذلك ان يؤخذ جذور (القرصعنة) [٦]وتؤكل فمتى وصلت الى الجوف زال الألم باذنه تعالى ، قال : وفي الصيف يبحث عن جذورها ، وتؤخذ وتؤكل [٧].
[١] تقدمته ترجمته ص ٦٤.
[٢] نسبة الى المِعدة وهي موضع هضم الطعام قبل انحداره الى الأمعاء ، وهي للأِنسان بمنزلة الكرش لذوات الأظلاف والأخفاف.
[٣] احياء الشريعة في مذهب الشيعة ج ٢.
[٤] تقدمت ترجمته ص ٨١.
[٥] تقدمت ترجمته ص ١٦.
[٦] نوع من البقول يؤكل بالخلّ والزيت ، (عاميّة) ويعرف بشوكة ابراهيم ، وهو انواع منها نوع ابيض طويل كثير الورق حاد الشوك.
[٧] معادن الجواهر ج ١.