التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ١٠٢ - ممّا جرّب في لسع الحَيّة
الموضع لم يضرّه سمّها ، وذكر انه جرب ذلك.
٥ ـ ذكر العلامة السيد عباس مكّي تحت عنوان (فائدة) : البندق [١] اذا اكل نفع من لدغ العقرب ، ومن امسك معه بندقة صحيحة لم تضربه عقرب ما دامت معه. صحيح مجرّب [٢].
٦ ـ ذكر السيد السمناني رحمه الله [٣] قال : اذا قرأت هذه الكلمات ثلاث مرات ونفختَ في كلّ مرّة على موضع اللسع يسكن الوجع عاجلاً ، ني ونيّ نوكر هاني نكاث پائي چباني ربوكر ثاني. قال : وقد جربته انا [٤].
٣٩ ـ ممّا جرّب في لسع الحَيّة [٥]
قال العلّامة الجليل السيد نعمة الله الجزائري رحمه الله [٦] رُقية الحيّة [٧] ، وهي مجرّبة جرّبناها نحن وغيرنا ، يقرأ على قدح جديد ان امكن ويكون فيه ماء ، والقرائة ثلاث مرات ، واذا شربها رسول الملسوع نفعت الملسوع وان كان بعيداً.
تقرأ الحمد ، وقل هو الله احد ، وقل يا ايّها الكافرون ، وقل اعوذ بربّ الفلق ، وقل اعوذ بربّ الناس ، وتقول : بسم الله وبالله ومن الله والى الله ، ولا باق الّا الله ، ولا واق الّا الله ، ولا اله الّا الله ، لا يغلب الله غالب ، ربّ المشارق والمغارب ، ثمانية من الملائكة لا يأكلون ولا يشربون ، وعن ذكرالله لا يفترون ، يسبحون ، ويهللون ، ويكبرون ويقدسون ، سبوح ، قدوس ربّ الملائكة والروح ، ما شآء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن ، سمع عندنا راق ، فاسترقا فقال انا الرّاقي ، والله الواقي انّه قال : بسم الله
[١] : ثمر شجر يؤكل.
[٢] نزهة الجليس ج ١.
[٣] تقدم ذكره ص ١٧.
[٤] منهاج العارفين.
[٥] : لدغها.
[٦] تقدمت ترجمته ص ٥٩.
[٧] تقدم معنى الرقية في ص ٥٦.