التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٦٢ - مجرّبات لرفع وجع الأسنان
ولم يذكر قرائة الحمد قبلَه ، قال : وقيل : اِنّه مجرّب [١].
٨ ـ حدثني بعض اهل العلم قال : للأمن من وجع الأسنان تقرأ بعد العطاس سورةَ الحمد مرة ، ثم تَمُرّ لسانَك على اسنانك ، فلا تَبتَلي بوجع الأسنان أبدا ، وذكر أنه جرّب ذلك.
عن ابي عبد الله ٧ قال : من سمِع عطسةً فحمد الله واثنى عليه وصلّى على محمّدٍ واهل بيته لم يشتك ضرسه ، ولا عَينه أبدا ثم قال : وان سمعها وبينه وبين العاطِس البحر فلا يدع ان يقول ذلك [٢].
قال السيّد الفاضل محمد رضا الأعرجي الفحّام رحمه الله وهو مجرّب ، وانّي قد جرّبته وواظبت على ذلك فكان الحال (كذلك) والحمد لله على ذلك [٣].
٩ ـ قال العلّامة المحقّق المتتبّع السيد محمد مهدي الكاظمي الأصفهاني رحمه الله [٤] في (دوائِر المعارف) : ومن الأدوية المجرَّبة جوهر القَرنفل [٥] يُوضع على الضِرس العليل ، وكذلك مطلق الخَلّ [٦] والملح ، فانّ ذلك يُسكّن على الفور.
[١] مفتاح الجنات.
[٢] مكارم الأخلاق.
[٣] المقباس الجلّي في فضل الصلوة على النبي.
[٤] مؤلف كتاب (احسن الوديعة في تراجم مشاهير مجتهدي الشيعة) طبع في بغداد في مطبعة النجاح عام ١٣٤٨.
[٥] القرنفل والقرنفول : نبات بستاني له زُهر أحمر في الغالب ، أو أبيض ، طيّب الرائحة ، ويكثر في الشام : ثمر شجر كالياسمين وهو أفضل الأفاوية الحارة. قال الفيروزآبادي في (القاموس المحيط) : مصنّف للقلب والدماغ مقوّلهما ، نافع للخفقان والبصر والغشاوة والنكهة ، هاضم.
[٦] اي سواء كان متخذاً من التمر أو الزبيب.