التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٣٢٢ - مواضع مجرّبة في استجابة الدعاء
ويئول الى الترك بأدنى مسامحة وتسويف ، لا تحبّ شيئاً الّا ما كان لله رضىً ، فان الحبّ اذا رسخ يوقعك المهالك في الدارين ، وقد جرّبت كلّ ذلك ...
عوّد نفسك الفرح والسرور والنشاط ، واخرج من قلبك الهموم ، والغموم والأحزان فانها لا تفيد ، بل تضرّ كما رأيت وجرّبت ، ومن جرّب المجرّب حلّت به الندامة [١].
٦١ ـ آية كريمة فيها بشارة مجرّبة للفرَج بعد الشِدّة
هي قوله تعالى وهو اصدق القائِلين (إنّ مع العسر يسراً) [٢] قال العلّامة النراقي رحمه الله [٣] : قد علم بالتجربة ودلّت الأخبار وكلمات الأخيار على انّ بعد كلّ مصيبة فرحاً ، وسروراً وعقيب كلّ شدّة بهجة وراحة [٤].
الرضوي : وقوله عزّ من قائل : (إنّ مع العسر يسراً) يغني عن التجربة وانما نقلنا عن النراقي رحمه الله ما نقلناه تأييداً لكلام الله تعالى شأنه.
٦٢ ـ مواضع مجرّبة في استجابة الدعاء
١ ـ قال العلّامة النوري نور الله قبره [٥] عند تعيينه قبر العلّامة المولى محمد باقر المجلسي قدس سره [٦] ونوّر ضريحه ، صاحب كتاب (بحار الأنوار) وغيره من المؤلفات الممتعة : من المجرّبات لأهلها (اصبهان) المشهورات في جبلها وسهلها استجابة الدعوات ، واصابة الرجاء تحت قبّته المنيفة ، وفوق تربته
[١] تسليك النفس الى جناب القدس.
[٢] سورة الأِنشراح ج ٣٠.
[٣] تقدمت ترجمته ص ٤٤.
[٤] الخزائِن.
[٥] تقدمت ترجمته ص ٤٠.
[٦] تقدمت ترجمته ص ١٩.