التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ١٧ - (آيات كريمة مُجرَّبة للسعة في الرزق
نقل عن (منهاج العارفين) [١] انّ من اسباب الرزق المداومة على قرائة هذه الآية فانها مجرّبة لسعة الرزق قلت : وقال غيره فيها ايضاً كذلك.
• ذكر المولى محمد حسن النائني في كشكوله : ان ممّا جرّب لسعة الرزق وكفاية المهمّات قرائة هذه الآية المباركة (وَمَن يَتَّقِ اللَّـهَ ـ الى ـ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً) [٢] في كل يوم ثلاث ، مصلّياً على النبي ٦ ثلاثا قبلها ، وثلاثا بعدها.
• حدثني بعض اهل العلم انه جربها للرزق أيضاً ، وذكر انه علّمها غيره فاستفاد ببركتها ، وحدثني أيضاً أن جماعة اعوزتهم النفقة في السفر فكتبوا بذلك الى بعض العلماء ، فكتب اليهم يأمرهم بقرائتها بعد صلوة الصبح احد عشرة مرة فعملوا بما امرهم فرأوا اثر ذلك.
• حدثني العلّامة السيد الجليل علي اكبر التبريزي (مظلومي) رحمه الله قال : تكتب الآية (المذكورة) بتمامها على فصّ عقيق (والأولى ان يكون اصفر اللون) لسعة الرزق والعزّة وأداء الدين قال : وقد جرّبت ذلك.
• ذكر الشيرواني رحمه الله في (الصَدف) عملا آخر لهذه الآية الكريمة قال وجدناه بخط بعض الأكابر وقال : انه مجرّب لتوسعة الرزق ، قال : تبدأ يوم الخميس او الجمعة او الاثنين ، فتغتسل قبل الشروع فيه ،وتصلى : ركعتين [٣] ثم
الفقه والأدب والتاريخ والرجال وغير ذلك تدل على تبحّره وسعة اطلاعه ذكرنا اسمائها في كتابنا (نبراس الشريعة الاِسلامية في تصانيف الشيعة الاِمامية) ، من اشهرها (أعيان الشيعة) موسوعة كبيرة تحتوي على تراجم ضافية لرجالات من الشيعة لهم آثار ومآثر في الدين والمذهب جزاه الله عن الاسلام واهله خير جزاء المحسنين.
[١] للسد السمناني ، ذكره الخياباني في (وقايع الايام) ج ٣ وقال : العالم الفاضل الحاج سيد حسن السمناني رحمه الله.
[٢] مرّ ذكرها في صفحة ١٤.
[٣] بنيّة الحاجة ، وكذلك الغسل بنيّة قضائها واستجابة الدعاء (اللئالي المخزونة).