التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٣٣٠ - ممّا جرّب في ايجاب التأخّر في العلم
٦٨ ـ ممّا جرّب في سلب الخشوع في العبادة
قال العلّامة المجلسي طاب ثراه [١] في شرح قول النبي ٦ (وأمّا العَفاف [٢] فيتشعّب منه الرضا والاِستكانة (الى قوله) والخشوع : اذ بترك العَفاف يسلب الخشوع في العبادات كما هو المجرّب [٣].
٦٩ ـ ممّا جرّبفي كتمان العلم
قال العلّامة الشيخ محمد حسين الأعلمي رحمه الله : من استفاد نوعاً من علم [٤] او ضرباً من كمال وجب عليه بثّه ، وترغيب الرفقة والأصحاب فيه ، والاِجتماع والتذاكر معهم حوله ، وليهوّن عليهم مؤنته ، ويذكر لهم من الفوائِد والقواعد والغرائِب ليبارك الله له فيه ، وليستنير به قلبه ، ومن بخل عليهم بشيء من ذلك كان بضدّ ما ذكر ، ولم يثبت علمه ، وان ثبت لم يثمر ، ولم يبارك الله له فيه ، وقد جرّب ذلك جماعة من السلف والخلف [٥].
٧٠ ـ ممّا جرّب في ايجاب التأخّر في العلم
ذكر العلامة الشيخ محمد حسين الأعلمي رحمه الله [٦] في آداب العلم انّ التزويج اعظم مانع منه ، قال : وهذا امر وجداني مجرّب واضح لا حتاج الى الشواهد .. وانشد التستري رحمه الله.
[١] تقدمت ترجمته ص ١٩.
[٢] العَفاف والتعفف كفّ النفس عن المحرّمات وعن سؤال الناس.
[٣] بحار الأنوار.
[٤] اي من علم ديني مفيد دنيا وآخرة ، لا مطلق العلم فان كثيراً من العلوم لا يجدي صاحبها في الآخرة شيئاً. الرضوي.
[٥] مقتس الأثر ج ٢.
[٦] تقدم ذكره ص ١٠٦.