التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٢٧٧ - مجرّبات لصناعة الحِبرالذهبي
٢٦ ـ ممّا جُرّب في صِدقِ رؤيا مَن زكت نفسه وصفى سِرّه
ذكر العلّامة النوري رحمه الله [١] عن السيد العالم الجليل السيد خَلَف بن السيد عبد المطلب الموسوي المشعشعي رحمه الله [٢] في كتابه (مظهر الغرائب) انه قال : انّ الرؤيا مدارها على تزكية النفس ، وصفاء السرّ ، واليقين في الاِعتقاد ، والصدق في القول والعمل ، فهناك تحصل المكاشفة بالرؤيا الصالحة ، فتأتي عيانها ، وهذا الأمر قد جرت به التجربة ، وورد في الكتاب العزيز [٣] ثم ذكر رحمه الله رؤيا تدلّ على صحة ما ذكره.
٢٧ ـ وممّا جرّب في الاِفاضات الاِلهيّة
قال العلّامة المجلسي الأول طاب ثراه [٤] في (روضة المتقين) : ويستحب أن يقرأ في القرآن ولو كان حافظاً لأنَّ فيه إعمال العين فيما خلق له ، وجُرِّب أنّ الاِفاضات الاِلهيّة على هذه الحال اكثر غالباً.
٢٨ ـ مجرّبات لصناعة الحِبرالذهبي
ذكر العلّامة الكبير السيد محسن الأمين رحمه الله [٥] في (معادن الجواهر) ج ١ في فصل عقده لذكر المجرّبات الطبيّة وغيرها لذلك طرقاً ثلاثة :
[١] تقدمت ترجمته ص ٤٠.
[٢] ترجمه الحر طاب ثراه في (امل الآمل) فقال : حاكم الحويزة ، كان عالماً فاضلاً محققاً جليل القدر ، شاعراً اديباً له كتب ، منها (سيف الشيعة) في الحديث ، و (حق اليقين) في الكلام و (برهان الشيعة) في الاِمامة ، وذكر غيرها. قال : وكان من المعاصرين لشيخنا البهائِي.
[٣] دار السلام ج ١.
[٤] تقدمت ترجمته ص ٢٤.
[٥] تقدمت ترجمته ص ١٦.