التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٢٩٨ - ممّا ورد وجرّب في نحوسة السفر يوم الاِثنين
وشددته شدّاً قويّا وما ان فرغت من شدّة حتى غابت من شدّة الألم وحرارة السمّ روحي ، فنمت سويعات وانتبهت على عادتي في السَحَر للتهجّد واذا بيدي سالمة ، ولم اشعر بألم فيها. قال العلامة الشيخ محمد علي الأعسم النجفي رحمه الله في منظومته.
| وللحسين تربة فيها الشفا | تشفي الذي على الحِمام اشرفا [١] |
٢ ـ قال العلامة السيد السمناني رحمه الله [٢] : ورد في الرواية تتّكي على جانبك الأيسر وتشير بيدك اليمنى الى امواج البحر قائلاً : قِرّي بقرار الله ، واسكني بسكينة الله عزّ وجلّ ، ولا حول ولا قوّة الّا بالله العليّ العظيم. فانه يسكن باِذن الله ، وهو من المجرّبات [٣].
٤٢ ـ ممّا ورد وجرّب في نحوسة السفر يوم الاِثنين
ثلاثة ايّام في الأسبوع ينبغي ان يختارها الاِنسان للسفر فيها ، وهي السبت ، والثلاثاء ، والخميس ، وامّا ما عداها من ايّام الأسبوع فيترك للسفر خاصة ، وقد ورد عن أئِمّتنا : الترغيب في اختيار هذه الأيام للسفر دون غيرها ، فعن الاِمام الصادق ٧ : مَن اراد سفراً فليسافر يوم السبت ، فلو انّ حجراً زال عن جبل في يوم السبت لردّه الله الى مكانه ، او الثلاثاء ، فانه اليوم الذي ألان الله فيه الحديد لداوود ٧ ، او الخميس ، فان النبي ٦ كان يسافر فيه ويقول : هو يوم يحبّه الله ورسوله وملائِكته.
وقد تعرّض العلّامة الكبير المتتبّع السيد عبد الله شبّر رحمه الله [٤] لبيان المحمود
[١] الحمام : الموت.
[٢] مرّ ذكره في ص ١٧.
[٣] منهاج العارفين.
[٤] تقدمت ترجمته ص ١٦٢.