التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ١٢٦ - دواء مأثور ومجرّب للشفاء من كل داء
مرة ، مصلّياً على النبي ٦ اربع عشرة مرة قبله ، وكذلك بعده ، ولم يعيّن له زماناً ولا وقتاً خاصاً.
٥٦ ـ ذِكر مجرّب لزوال البَثر [١]
عن مولانا الصادق ٧ : اذا أحسست به فضع السبّابة عليه ودوّرها حوله وقل : (لا اِله الّا اللهُ الحليمُ الكريمُ) سبعاً. فاذا كان في السابعة فضمّده ، وشدّده بالسبابة (٢) (٣).
الرضوي : فيزول البَثر ، وقد جرّبته وجرّبه غيري ، وحدثني السيّد العلّامة الوالد طاب ثراه قال : وقد جربته مراراً عندما حسست بخروجه.
٥٧ ـ دواء مأثور ومجرّب للشفاء من كل داء
ذكر العلّامة الشيخ محمد الخالصي [٤] العسلَ ، وروى عن الاِمام الصادق ٧ انه قال : (العَسَلُ شفاءٌ مِن كلِّ داءٍ) (ما اشتفى الناسُ بشَيء مِثْل لَعْقِ الأمراض ، وكفى فيه فضلا ودواءً ناجعاً قوله تعالى (وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ
[١] : خراج صغير يخرج بالجلد.
[٢] يقال ضمّد فلان رأسه بالتشديد ، اي شدّة بالضِماد ، وهي خرقة بعصابة أو ثوب ، والسبّابة : الاِصبع التي تلي الإبهام (مجمع البحرين).
[٣] المصباح للكفعمي.
[٤] تقدم ذكره في ص ٨١.
[٥] لعِقتُ الشيء اذا لَحِستُه ، ولَعِق اصابعَه اذا لَطَعها.
[٦] من اراد الوقوف على جملة منها فليراجع كتاب (الفصول المهمة في اصول الأئِمة :) ، الباب الخامس والثلاثين من الكليات المتعلقة بالطب وما يناسبها.