التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٢٩ - ادعية مأثورة ومجرّبه في سعة الرزق ، واداء الدَين
ذا ثروة ويسار وتجمّل [١] فسئلته عن الدعاء فقال :
أللهم يا سبب من لا سبب له ، [٢] يا سبب كل ذي سبب [٢] يا مسبب الأسباب من غير سبب ، (سبب لي سببا لن استطيع له طلبا) [٣] صل على محمد وآل محمدوأغنني بحلالك عن حرامك ، بطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عمن سواك يا حي يا قيوم [٤] صل على محمد وآل محمد وتب علي يا كريم ، واغفر لي يا حليم ، وتقبل مني واسمع دعائي ، ولا تعرض عني فاني عبدك ، وابن عبدك ، وابن أمتك ، فقير بين يديك سائلك ببابك ، واقف بفنائك ، أرجو منك ، وأطلب ما عندك وأستفتح من خزائنك ، سبحانك أنت الله العظيم ، الحليم ، الجواد الكريم ، جد علي من فضلك ، وتكرم من رحمتك ، وتب علي يا سيدي توبة نصوحا فاني أستغفرك وأتوب اليك ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي واله الطاهرين (وسلم تسليما كثيراً ، برحمتك يا أرحم الراحمين) [٥].
الرضوي : كانت لهذا الدعاء عند السيد العلّامة الوالد قدّس الله روحه اهميّة كبرى ، وجدت بخطّه ما نصه : اِنّ له اثراً كثيراً في الرزق ولا تمضي خمسة عشر يوماً حتى يظهر اثره ظهوراً كليّا. وذكر رحمه الله ايضاً ان رجلاً شكى اليه البطالة مراراً ، وكان مَعِيلاً فعلّمه هذا الدعاء فعمل به على ما امره فكثرت اشغاله ، واصاب مالاً كثيراً.
[١] : تحسّن في الحال.
[٢] و، خ.
[٣] كذا في الجنّة الواقية عن تاريخ ابن الساعي.
[٤] الى هنا من الدعاء ذكره الكفعمي في هامش (البلد الأمين) عن تاريخ ابن الساعي المذكور ، وكذا في (الجنّة الواقية) واضاف نقلاً عن ابن الساعي انه من واضب على هذا الدعاء يسّر عليه الرّزق وهيّئت له اسبابه.
[٥] المجتنى من الدعاء المجتبى.