التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٢٩٥ - ممّا جرّب للدوّار في البحر والسيّارة والقطار
أجمعين عن شمالي ، وأبو ذر وسلمان والمقداد وحذيفة وعمار اصحاب رسول الله رضي الله تعالى عنهم من ورائي ، والملائكة : حولي ، والله تعالى شأنه وتقدست أسماؤه محيط بي ، وحافظي ، والله من ورائهم محيط ، بل هو قرآن مجيد ، في لوح محفوظ ، فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين.
٣٩ ـ ممّا جرّب لرجوع المسافر من سفره سالما
في كتاب (مفتاح السعادات) ما معناه : يكتب المقيم كلمة (لا اِلهَ اِلّا الله) ويبقيها عنده ، و (محمّدٌ رسولُ اللهِ) ويدفعها الى المسافر لتكون معه ، يُجمع بينهما عاجلاً ، وقد جرّب ذلك.
الرضوي : وجدت بخطّ السيد العلّامة الوالد قدس سره : ومن ملحقات الكتاب المذكور [١] من المجرّبات لعود المسافر سريعاً مع السلامة يكتب في ورقة (لا اِلهَ الّا الله) (محمّد رسولُ اللهِ) فيترك كلمة التوحيد عند المقيم ، ومحمّد رسول الله عند المسافر.
٤٠ ـ ممّا جرّب للدوّار في البحر والسيّارة والقطار [٢]
أن يأكل قبل الركوب من اللحم المدقوق او المشوي حتى يمتلي ويصبر بعد ذلك نحواً من ساعة حتى يأخذ الطعام في الهضم ويركب فلا يصيبه الدوّار ، ذكره العلّامة الكبير السيد محسن الأمين طاب ثراه [٣] وقال : وقد جرّبناه مراراً [٤].
[١] لم اقف على اسم الكتاب المقصود.
[٢] الدوّار : شبه الدوران يأخذ بالرأس وهو المعروف عند العامة بالدوخة.
[٣] تقدمت ترجمته ص ١٦.
[٤] معادن الجواهر ج ١.