التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٢٨٥ - مجرّبات لردّ الضَالّة والمسروق
تنجح ، ومخاوفك تزول ، وكذلك علّقه على المرأة التي يتعسّر عليها الولد فانها تضع بمشيّة الله تعالى ، وكذلك من تصيبه العين فانها تزول ، واحذر عليه من النجاسة والزهومة [١] ودخول الحمّام والخلاء ، واحفظه فانه من اسرار الله عزّ وجلّ وحراسته.
ثم التفت الحسن ٧ [٢] الينا وقال : وانتم فمن خاف (منكم) على نفسه فليستعمل ذلك ، واكتموه عن اعدائِكم لئلا ينتفعوا به ، ولا تبيحوه الّا لمن تثقون به.
قال الراوي لهذا الحديث قد جرّبت هذا الخاتم فوجدته صحيحاً والحمد لله [٣]. حدّثني العالم الجليل السيد علي اكبرالتبريزي رحمه الله انّه جرّبه ايضاً.
٣٤ـ ممّا جرّب لقبول الرضيع اللَّبن
يُرسم الشكل المتقدّم في الصفحة ٥٦ الرقم ٨ على الترتيب المذكور هناك ويشدّ في خِرقة ، ويضرب بالحذاء سبعاً ، صباحاً ، ثم يشدّ على عضده الأيسر. حدّثني به بعض المؤمنين رحمه الله وذكر انه مجرّب لذلك.
٣٥ ـ مجرّبات لردّ الضَالّة [٤] والمسروق
١ ـ ذكر العلّامة المحقّق الجليل السيد نعمة الله الجزائري قدس سره [٥] انه كان لبعض الأولياء فصّ فوقع منه يوماً في دِجلة [٦] وكان عنده دعاء مجرّب لردّ الضالة إذا دعي به عادت فدعا به ، فوجد الفصّ وسط اوراقه ، وصورة الدعاء أن
[١] : الشحم والدسم.
[٢] كذا في المتن ، والحديث على ما مرّ مروي عن الامام الصادق ٧ لا الحسن ٧ والظاهر وقوع سهو هنا. الرضوي.
[٣] الأمان من اخطار الأسفار والأزمان.
[٤] الضالّة : الشيء المفقود.
[٥] تقدمت ترجمته ص ٥٩.
[٦] : نهر عظيم في العراق.