التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ١٨٤ - صلوات مأثورة ومجرّبة في قضاء الحاجات وكفاية المهمّات
القنوت وفي السجود الأخير ، وبعد الفراغ من الصلوة فلا تخلّف فيها انشاء الله. وذكر ايضاً انّ في بعض الكتب المعتبرة ذكر في ذيل هذه الرواية انّ العمل المذكور مجرّب واضاف : وفي نسخة انه يقرء بعد سورة ألم نَشْرَح تمام سورة الفتح.
٩ ـ حدثني العالم الجليل السيد حسين الهمداني النجفي رحمه الله قال : يصلّي صاحب الحاجة ليلتي الخميس والجمعة ركعتين تحت السماء حاسر الرأس ، حاف القدمين ، وبعد الفراغ يرفع يديه الى السماء ويقول : (يا حُجَّة القائِم) خمسمأة وخمساً وتسعين مرة ، ثم يسجد وفيه يقول سبعين مرة (يا صاحِبَ الزَّمانِ أغِثْنِي) ويطلب حاجته ، فانها مجرّبة لكل حاجة مهمّة ، واضاف : فان لم تنجح في هاتين الليلتين اعادها في الأسبوع الثاني ، فان لم تنجح فيه اعادها في الأسبوع الثالث فانها تقضى لا محالة.
الرضوي : حدثني السيد محمد علي الجواهري الحائري انه صلّاها لحاجة له فرأى الاِمام المهدي ٧ في ليلته في المنام فعرض عليه حاجته فسهّل الله تعالى له قضائها ببركته ٧ ، قال : وقد جربتها.
١٠ ـ روى المفضل بن عمر عن ابي عبد الله ٧ قال : اذا كانت لك حاجة الى الله ، وضِقت بها ذرعاً [١] ، فصلّ ركعتين ، فاذا سلّمت كبرّ الله ثلاثاً ، وسبّح تسبيح فاطمة ٣ ثم اسجد وقل مأة مرة : يا مولاتي يا فاطمةُ أغِيثيني. ثم ضع خدّك الأيمن على الأرض وقل مثل ذلك ، ثم عُد الى السجود وقل ذلك [٢] (ثم ضع خدك الأيسر على الأرض وقل كذلك ، ثم عد الى السجود وقل كذلك) [٣] مأة مرة
[١] اي ضعفت طاقتك عنه تحمّلها والصبر عليها.
[٢] بحار الأنوار ج ٢٢ ، الطبعة الأولى.
[٣] ما بين القوسين زيادة في رواية اخرى رواها المجلسي رحمه الله ايضاً في البحار.