التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٣٠٣ - مجرّبات في علاج العِشق
وقال العلّامة النوري نوّر الله قبره : [١] والخاصيّة المذكورة لتلك الآية من المجرّبات العجيبة لم ير التخلّف منها من احد ، وكفى بها وجهاً لأِعجاز الكتاب الكريم [٢].
وقال العلامة الحجّة والدي طاب ثراه : وقد جرّبتها مراراً. وحدّثني بعض اهل العلم قال : هي من المجرّبات عندي ، بل قد بلغت حدّ التواتر.
الرضوي : والأمر كذلك ، وفي استقصاء اسماء جميع من جرّبها لذلك اسهاب في الكلام ، وفيما ذكرته كفاية في الدلالة على عظيم اثرها وجليل خطرها.
٥٠ ـ مجرّبات في علاج العِشق [٣]
١ ـ يؤخذ من شعر رأس المعشوق ويحرق ويوضع في ظرف ويلقى عليه قليلاً من الماء ، ويقرء عليه سورة نوح ، ويسقى الصافي منه العاشق ينصرف عن معشوقه. حدثني به السيد الجليل علي اكبر التبريزي رحمه الله وقال : مجرّب كثيراً.
٢ ـ قال الشيرواني في (الصدف) : ومن الخواص المجرّبة غسل ما دار على العنق من ثوب المعشوق وشرب ماءه ، وشرب النيل الهندي [٤] الى اربع شعيرات ،
وربط قُراد الجمل [٥] على كمّ العاشق [٦] دون علمه.
[١] تقدمت ترجمته ص ٤٠.
[٢] دار السلام.
[٣] العشق هو الاِفراط في الحبّ ، عن المفضّل بن عمر قال : سئلت أبا عبد الله ٧ عن العشق؟ قال : قلوب خلت عن ذكر الله فاذاقها الله حبّ غيره ، (سفينة بحار الانوار).
[٤] النيل الذي يصبغ به فهو هندي معرّب ، وهو نبات ازرق.
[٥] القُراد كغراب هو ما يتعلق بالبعير ونحوه وهو كالقمّل للانسان ، الواحدة قردة والجمع قِردان بالكسر كغربان.
[٦] الكُمّ : الردن من الثوب ، وهو مدخل اليد ومخرجها منه.