التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ١٢٤ - ذِكرٌ مجرّب للشفاء من المرض ولقضاء الحاجات
الشكر ثم يرفع راسه. حدثني بها العلّامة الحجّة السيد الوالد رحمه الله وذكر انها من المجرِّبات لذلك.
ووجدت بخطه طاب ثراه ما نصه : صلوة ليلة الاِثنين مروية عن المرحوم استاذ العلماء الحاج شيخ مرتضى الانصاري قدس سره وذكرها ، الّا انه لم يذكر تسبيح الزهراء ٣ بعدها كما حدثني بذلك طاب ثراه في حياته.
وحدثني السيد السند الأستاذ الورع العلّامة الحجة السيد ميرزا حسن الشيرازي قدس سره [١] انه جرّبها مراراً ، وعلّمها رجلاً وهو علّمها جماعة كثيرة فبرء مرضاهم والحمد لله.
الرضوي : اتفق ان سقط ولدي السيد علي الرضوي وسيارته في وهدة عميقة [٢] وهو في طريقه الى طهران عائداً من الشمال ، فانكسرت احدى يديه ، واحدى رجليه ، وبعض فقرات ظهره ، وعلا احدى عينيه ماء ابيض غطى سواد العين كله ، ولم يكن هذا الحادث المؤلم يبشّر بسلامته ورجوعه الى حالته الطبيعيّة فصلّيت هذه الصلوة لشفاءه ، فعافاه الله بفضله وكرمه من جميع ما كان يُخشى عليه منه ، وعاد سالماً والحمد لله اهل الحمد والمنّة والفضل.
وشكى لي احد الهاشميين في طهران انّ بنتاً له فوجئت بصوت مزعج افزعها ، ومن جرّاءه اصابها خلل في عقلها ، أمرته بهذه الصلوة فصلّاها لشفاءها فأخبرني انها عوفيت تلك الليلة ، والحمد لله رب العالمين.
٥٥ ـ ذِكرٌ مجرّب للشفاء من المرض ولقضاء الحاجات
وهو : لا اله الا الله بعزتك وقدرتك ، لا اله الا الله بحقك وحرمتك ، لا اله الا
[١] تقدمت ترجمته ص ٢٣.
[٢] الوهدة : الأرض المنخفضة ، الهوّة في الأرض.