التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ١٢١ - سورة مأثورة قرائتها مجرّبة لشفاء المريض
الأعلام انه أحيا (الله تعالى له) بعض الحيوانات التي تحقّق عنده موتها بقرائة سورة الحمد عليها بعد ان رأى حديث الاِمام الصادق ٧ هذا. ولا غرابة في ذلك قال الله سبحانه (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ) [١] والمؤمن اذا صحّ ايمانه ، وزكت نفسه ، ورسخت عقائده ، وخلصت لله تعالى أعماله واقواله ، فهو اكرم على الله تعالى من ان يسئله شيئاً ، او يرجو منه حاجة فيخيّبه ، كيف وقد جاء في الحديث القدسي : عبدي اطعني تكن مثلي ، اقول للشيء كن فيكون.
عن الاِمام الصادق ٧ : من نالته علّة فليقرأ الحمد في جيبه [٢] سبع مرات ، فان ذهبت والّا فليقرأها سبعين مرة ، وانا الضامن له العافية [٣].
حدثني السيد الأجلّ والدي العلّامة الورع قدس سره قال قرائتها سبعين مرة الصحة والتوجه [٤] وعدم الزيادة والنقيصة في العدد مجرّبة لشفاء المريض.
وحكى لي رحمه الله ان العلّامة الشيخ باقر القاموسي رحمه الله مرض فأتوه بالأطباء ، فلم يشخّصوا مرضه ، وانه قرأ وآخر معه عليه الحمد سبعين مرة ، فبرأ من مرضه.
وذكر بعض اصحابنا ايضاً ان قرائتها سبعين مرة على رأس المريض مجربة لشفائِه.
وعن النبي ٦ : من قرأها على قدح ماء اربعين مرة وصبّه على مريض شفي باِذن الله تعالى.
[١] سورة الاِسرائ آية ٨٢.
[٢] جيب القميص ما ينفتح على النحر.
[٣] البرهان في تفسير القرآن ج ١.
[٤] اي الاِنقطاع الى الله سبحانه حال القرائة والاِنقلاع عما سواه ومع صحة القرائة.