التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ١٥٣ - آيات كريمة مجرّبة في قضاء الحاجات
حدثني السيد الجليل علي اكبر التبريزي رحمه الله انه جرّبها لحصول المهمّات وقضاء الحاجات ، واضاف. وقد قرأتها وجماعةيبلغ عددنا اربعين انسانا ، قرأها كل واحد منا اثني عشرة مرة لأمروقد نجح.
٣ ـ قال العلّامة السيد علي خان رحمه الله [١] يقرء سورة الأخلاص [٢] احدى وسبعين مرة ولا يتكلم بينهن فانه مجرّب [٣] يعني لقضاء الحاجات ودفع البليات.
٤ ـ قال العلّامة المحدّث الجليل السيد نعمة الله الجزائري طاب ثراه [٤] : جاء في الحديث اذا كسد متاعك ، او بقيت ابنتك ونحوها من غير راغب فيها فاقرء عليه قوله تعالى (يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ) [٥] وقد جرّبها كثير من الأصحاب فكان الحال كما ذكرناه [٦].
٥ ـ ذكر المولى محمد حسن النائيني في كشكوله عن بعض العلماء قال : رأيت في بعض مؤلفات بعض الأجلّاء من أصحابنا انه ذكر : وممّا سمع من الثّقاة ، وجرّب في أكثر الأوقات لتيسير المهمّات ، وكشف الكربات ، وقضاء الحاجات ، وحصول السرور في جميع الأوقات ، قرائة سورة النصر ، وسورة يس الى قوله (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ) عند الاِستهلال في شهور السنوات ، والحمد لله اوّلاً وآخراً.
وذكره العلامة الشيخ محمد باقر البيرجندي رحمه الله [٧] في (فاكهة الذاكرين)
لقضاء الحوائج فانها تقضى في الأسبوع نفسه انشاءالله تعالى ، وقد جرّب ذلك ، وذكر صاحب (اللئالي المخزونة) نحوه.
[١] تقدمت ترجمته ص ٤٦.
[٢] : سورة التوحيد.
[٣] الكلم الطيّب.
[٤] تقدمت ترجمته ص٥٩.
[٥] الآية الكريمة بتمامها في سورة فاطر وهي الآية ٢٩ منها هكذا (الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّـهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ).
[٦] زهر الربيع.
[٧] تقدمت ترجمته ص ٤٧.