التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٦٩ - ولزيادة نور البصر
الأبيات مشهورة ومجرّبة عند الخواص ، تكتبوتطرح على قبر الاِمام موسى بن جعفر صلوات الله عليه للاِستشفاع به ، ولقضاء الحوائِج وهي :
| لم تزل للأنام تحسن صنعاً | وتجير الذي أتاك وترعى | |
| واذا ضاقت الفضا بي ذرعا | يا سمي الكليم جئتك أسعى |
والهوى مركبي وحبك زادي
| أنت غيث للمجدبين ولولا | فيض جدويكم الوجود اضمحلا | |
| قسماً بالذي تعالى وجلّا | ليس تقضى لنا الحوائج الّا |
عند باب الرجاء جدّ الجواد
وقال العلّامة الكبير المرحوم الشيخ محمد حسين الأصفهاني [١] في الاِمام الكاظم ٧ :
| وبابه باب شفاء المرضى | وكل حاجة لديه تقضى | |
| وبابه باب حوائج الورى | لأجله غدا به مشتهرا [٢] |
وامّا ما قاله المخالفون لنا في المذهب من اصحاب المذاهب الأربعة في ذلك ، فهذا احمد بن سنان الدمشقي القرماني يقول في ترجمته لهذا الاِمام السامي المقام عليه وعلى أبائِه المعصومين افضل السلام : وهو المعروف عند
سليم النفس والذات حسن الاخلاق والصفات تميل اليه النفوس الطيبة لطلاقة وجهه وحلاوة لسانه. قلّ مثيله في عصره ، كانت بيننا وبينه مودة وثيقة يودّنا ونودّه ، ولذلك سمّى احد انجاله باسمي كما ذكر لي هو رحمه الله ذلك. له من المؤلفات غير القطرة (الرثاء والأسى) طبع في مطبعة الغري الحديثة عام ١٣٨١ و (العقائد الحقّة في الاصول الخمسة) طبع عام ١٣٨٤ نشرته منابع الثقافة الاسلامية في كربلاء ، (والزيارة والبشارة) وغيره مما لا يحضرني الآن اسمه توفي في النجف بعد مغادرتنا العراق ابان استلام الحزب البعثي الاشتراكي الحكم ، حشره الله مع من يتولاه من الأئِمة المعصومين :.
[١] ذكره العلّامة الشيخ جعفر محبوبة رحمه الله في (ماضي النجف وحاضرها) ج ٢ فقال : الفيلسوف الحكمي الاِلهي الشيخ محمد حسين الأصفهاني.
[٢] الأنوار القدسيّة.