التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٢٢٤ - مجرَّبات لقضاء الحاجات والخلاص من الشَّدائِد
العلويين وثواب ذلك الى السيدة زينب ٣ فعافى الله الولد من مرضه الذي يئس ابوه وغيره من علاجه قال : وبعد ذلك طرقت عليه باب داره واذا برجل علويّ جاء وقال : رايت البارحة في المنام عمتي معصومة (يعني باطمة بنت الاِمام الكاظم ٧) [١] وهي تأمرك ان تدفع لي المبلغ الذي نذرته باسم السيدة زينب ٣ (وهو الآن في المكان الفلاني) لأكتسب به. قال : فقام واخرج المبلغ المذكور من ذلك المكان وقَدّمه اليه.
١١ ـ قال العلّامة السيد علي الميبدي رحمه الله : كان في قلبي زيارة العتبات العاليات ، فنذرت وحدي [٢] ان اصلّي على النبي ٦ مأة الف مرة حتّى يوفّقني الله لذلك ، فشرعت فيها فزرت الأئِمة : بالعراق والرضا ٧ بطوس ، ورجعت الى الوطن قبل ان يتمّ العمل.
ثم اشتقت الى تحصيل العلم زرت العتبات مرّة اخرى ونذرت عند جدّي الحسين ٧ أن اصلّي على النبي ٦ مأة الف مرّة ، ليسهل لي امر التحصيل (طلب العلم) ، ولا تميل نفسي الى الاِهمال فاشتغلت فيها الى ان تمّ الأمر ، وحصل المرام بحمد الله تعالى. وبعد ذلك بليت في بلدة (قرميسين) ببعض ولاة السوء فآذاني ، وضاق منه صدري فنذرت لعزله من وظيفته ان اصلّي على النبي ٦ مأة الف مرة ، وعجّلت في العمل واتممته في اربعين يوماً ، وكان في شدّة البردوالثلج فعزل فوراً ، من دون تخلّف يوم واحد ، ولم يُستخدم للحكومة بعده الى ان مات.
[١] روى الصدوق طاب ثراه في (ثواب الأعمال) عن الاِمام الرضا ٧ عن سعد بن سعد قال : سئلته عن فاطمة بنت موسى بن جعفر ٧ فقال : من زارها فله الجنة. الرضوي : وكفاها بذلك فضلاً.
[٢] يعني القي في روعي ان انذر هكذا ، ولم اكن سمعته من احد ، ولا رأيته في كتاب.