التحفة الرضويّة في مجرّبات الإماميّة - محمّد الرضي الرضوي - الصفحة ٢٢٣ - مجرَّبات لقضاء الحاجات والخلاص من الشَّدائِد
دنانير ، او تسعاً من ذوات الخمس دنانيراً ، ومن ذوات العشر منها [١] ، او من غيرها كذلك ، وبعد حصول المراد تدفعها الى من ينتمي نسبه الى الاِمام الحسين ٧ (سواء في ذلك الذكر والأنثى) وتهدي ثواب ذلك الى السيدة العَقِيلة زينب الكبرى بنت امير المؤمنين عليه و٣ ، ويلزم ان تحضر في ذهنك عند النذر المُهدى لها سلامالله عليها والمُعطى اليه. حدثني به سيّدي العلّامة الوالد قدسسره وقال هو مجرّب لقضاء الحاجة مهما كان نوعها لحصول خير ، او لدفع شرّ ، وقد جرّبته مراراً ، وعلّمته جماعة فنالوا مرادهم. الرضوي : وانا جرّبته ايضاً.
١٠ ـ نذر آخر ، حدثني به الخليل الوفي الحاج حسين عطري نژاد حفظه الله وذكر انه جرّبه ، واضاف : آجر رجل داراً له لرجل ولما اراد اخراجه منها بعد انتهاء مدّة الأِيجار تمرّد ولم يخرج ، ولم تكن له حيلة في اخراجه منها (لأن الحكومة تساند أمثال هؤلاء المعتدين على اموال الناس وحقوقهم في مثل هذه الحالات) فأخرج من ماله مبلغاً على عدد اسم السيّدة (زينب) ٣ وقدره (٦٩) وجعله على حِدة ، ونذر ان قضيت حاجته بأن خرج المستأجر المعتدي من داره في يوم عينه يدفع المبلغ المذكور الى احد العلويّين ويهدي ثواب هذه النذر الى روح السيدة زينب ٣ فخرج الرجل المتمرّد من الدار وسلّمها الى صاحبها.
وحدثني ايضاً ان رجلاً اصيب ولد له بالفالج ويئِس من معالجة الأطبّاء اياه ، فأخرج عمّ الولد مبلغاً باسم السيدة زينب ٣ (٦٩) عدداً وجعله على حدة ، ونذر ان عافى الله ابن اخيه في وقت عيّنه يدفع المبلغ المذكور الى احد
[١] هذا اذاكان لهذا المقدار من هذه العُمل اهميّة في يومك امّا اذا لم يكن لها ذلك فاختر ما كان اكثر منها على ان لا يزيد على التسع.