حاشية كتاب المكاسب - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٧٢ - تحقيق في معنى الولادة
على الأم، وأما انفصال النطفة عن الاب فليس مصححا لاشتقاق المتضائفين المزبورين، وإن كان مجرد انعقاد النطفة مصححا لمتضائفين آخرين كالابوة والامومة، إلا أن الوالد والوالدة باعتبار وضع الولد من الرحم، بل صدقه مجازا على المواليد الثلاث أيضا، باعتبار تكونها من الاباء السبعة [١] والامهات الاربع [٢] المنزلتين منزلة.
- الفاعل والمنفعل.
نعم ربما يطلق على مجرد الاختلاق والاختراع كبنية مولدة وكتاب مولد، وأما ما في بعض الاخبار من قوله (عليه السلام) (أيما رجل ترك سرية ولها ولدا وفي بطنها ولدا ولا ولد لها.
الخ) [٣] فمحمول على المجازية بالمشارفة، كما يشعر به جعل من لها ولد في بطنها في قبال من لها ولد، فتدبر.
- قوله (قدس سره): (وفي رواية السكوني عن جعفر بن محمد (عليه السلام). ..الخ)[٤].
هكذا وقع في المقابيس [٥] أيضا، والمظنون وقوع الاشتباه في النقل، فإن الخبر في الكافي [٦] والتهذيب [٧] والاستبصار [٨] بل الفقيه [٩] على ما حكي ينتهي إلى امير المؤمنين (عليه السلام) لا إلى علي بن الحسين (عليه السلام)، فراجع.
- قوله (قدس سره): (لكن في دلالتها على ثبوت الحكم بمجرد الحمل نظر. ..الخ)[١٠].
توضيحه: أن وجه السؤال ليس أثره التكليفي من حرمة التصرف أو أثره الوضعي
[١] هذا هو الصحيح وفي الاصل ( السبع ).
[٢] هذا هو الصحيح وفي الاصل (الاربعة).
[٣] وسائل الشيعة، باب ٦ من أبواب الاستيلاد ج ١.
-
[٤] كتاب المكاسب، ص ١٧٦، سطر ٢.
[٥] مقابيس الانوار، ص ١٥٩، السطر الاخير.
[٦] الكافي ٦: ١٨٨، ح ١٦.
[٧] التهذيب ٨: ٢٦٩، ح ١٤.
[٨] الاستبصار ٤: ٣٦، ح ٢.
[٩] الفقيه ٣: ١٥٤، ح ٣٥٦٣.
[١٠] كتاب المكاسب، ص ١٧٦، سطر ٣.