دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٣٨ - وصايا و مواعظ متفرقة
الجنّة؟ قال: لا تغضب، و لا تسأل شيئا، و ارض للنّاس ما ترضى لنفسك، فقال: يا رسول اللّه زدني قال: إذا صلّيت العصر فاستغفر اللّه سبعا و سبعين مرّة تحطّ عنك عمل سبع و سبعين سيّئة قال: ما لي سبع و سبعون سيّئة، فقال له رسول اللّه ٦: فاجعلها لك و لأبيك، قال: ما لي و لأبي سبع و سبعون سيئة، فقال له رسول اللّه ٦: اجعلها لك و لأبيك و لأمّك، قال: يا رسول اللّه ما لي و لأبي و أمّي سبع و سبعون سيّئة قال: اجعلها لك و لأبيك و أمّك و لقرابتك[١].
عن الرّضا، عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال: جاء أبو أيّوب خالد بن زيد إلى رسول اللّه ٦ فقال: يا رسول اللّه أوصني و اقلل لعلّي أن أحفظ قال: أوصيك بخمس: باليأس عمّا في أيدي النّاس، فإنّه الغنى، و إيّاك و الطّمع فإنّه الفقر الحاضر، و صلّ صلاة مودّع و إيّاك و ما تعتذر منه و أحبّ لأخيك ما تحبّ لنفسك[٢].
عن أبي سعيد الخدريّ قال: سمعت رسول اللّه ٦ يقول لرجل يعظه:
ارغب فيما عند اللّه يحبّك اللّه، و ازهد ما في أيدي النّاس يحبّك النّاس إنّ الزّاهد في الدّنيا يريح، و يريح قلبه و بدنه في الدّنيا و الآخرة، و الرّاغب فيها يتعب قلبه و بدنه في الدّنيا و الآخرة، ليجيئنّ أقوام يوم القيامة لهم حسنات كأمثال الجبال فيؤمر بهم إلى النّار، فقيل: يا نبيّ اللّه أمصلّون كانوا؟ قال:
[١] -« بحار الأنوار» ٧٤/ ١٢٣.
[٢] -« بحار الأنوار» ٧٤/ ١٢٣.