دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ٧٧ - وصيته
بالإمامة؛ و لشيعتك بالجنّة، و لأعدائك بالنّار.
يا عليّ: إن اللّه عزّ و جل أشرف على أهل الدّنيا فاختارني منها على رجال العالمين، ثمّ اطّلع الثّانية فاختارك على رجال العالمين، ثم اطّلع الثّالثة فاختار الأئمّة من ولدك على رجال العالمين، ثم اطّلع الرّابعة فاختار فاطمة ٣ على نساء العالمين.
يا عليّ: إنّي رأيت اسمك مقرونا باسمي في ثلاثة مواطن فأنست بالنّظر إليه: إنّي لمّا بلغت بيت المقدس في معراجي إلى السّماء وجدت على صخرتها: لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه أيّدته بوزيره و نصرته بوزيره، فقلت لجبرئيل ٧: من وزيري؟ فقال: عليّ بن أبي طالب، فلما انتهيت إلى سدرة المنتهى وجدت مكتوبا عليها:
إنّي أنا اللّه لا إله إلا أنا وحدي، محمد صفوتي من خلقي، أيّدته بوزيره و نصرته بوزيره، فقلت لجبرائيل ٧: من وزيري؟ فقال:
عليّ بن أبي طالب، فلما جاوزت سدرة المنتهى انتهيت إلى عرش ربّ العالمين جلّ جلاله، فوجدت مكتوبا على قوائمه: إنّي أنا اللّه لا إله إلا أنا وحدي، محمّد حبيبي أيّدته بوزيره و نصرته بوزيره.
يا عليّ: إنّ اللّه تبارك و تعالى أعطاني فيك سبع خصال: أنت أوّل من ينشقّ عنه القبر معي، و أنت أوّل من يقف على الصراط معي، و أنت أوّل من يكسى إذا كسيت، و يحيا إذا حييت، و أنت أوّل من يسكن معي في عليّين، و أنت أوّل من يشرب معي من الرّحيق المختوم، الذي ختامه مسك.