دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ٢١٨ - قصار الحكم
- من ترك معصية اللّه مخافة من اللّه أرضاه اللّه يوم القيامة، و من مشى مع ظالم ليعينه و هو يعلم أنّه ظالم فقد خرج من الإيمان.
- دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإنّك لن تجد فقد شيء تركته للّه عزّ و جلّ.
- باب التّوبة مفتوح لمن أرادها فتوبوا إلى اللّه توبة نصوحا.
- بادروا بعمل الخير قبل أن تشغلوا عنه، و احذروا الذّنوب فإنّ العبد يذنب الذّنب فيحبس عنه الرّزق.
- خصلة من لزمها أطاعته الدّنيا و الآخرة، و ربح الفوز في الجنّة.
قيل: و ما هي يا رسول اللّه؟ قال: التّقوى من أراد أن يكون أعزّ النّاس فليتّق اللّه عزّ و جلّ، ثمّ تلا: وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [الطلاق: ٢].
- المؤمن بين مخافتين بين أجل قد مضى لا يدري ما اللّه صانع فيه و بين أجل قد بقي [لا يدري] ما اللّه قاض فيه.
- من وقي شرّ ثلاث فقد وقي الشّرّ كلّه: لقلة و قبقبة و ذبذبة فلقلقة لسانه و قبقبة بطنه و ذبذبة فرجه.
- الكبائر تسع أعظمهنّ الإشراك باللّه عزّ و جلّ، و قتل النفس المؤمنة و أكل الرّبا و أكل مال اليتيم، و قذف المحصنة، و الفرار من الزّحف، و عقوق الوالدين و استحلال البيت الحرام. و السّحر، فمن لقي اللّه عزّ و جلّ و هو بريء منهنّ كان معي في جنّة مصاريعها من ذهب.
- الإيمان في عشرة: المعرفة، و الطاعة، و العلم، و العمل، و الورع، و الاجتهاد، و الصبر، و اليقين، و الرضا، و التسليم فأيّها فقد صاحبه بطل نظامه.