دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٩٧ - قصار الحكم
و يعدون الجود مجدا و اللّه يحب مكارم الأخلاق.
- إن للّه عبادا يفزع إليهم الناس في حوائجهم أولئك هم الآمنون من عذاب اللّه يوم القيامة.
- إن المؤمن يأخذ بأدب اللّه، إذا أوسع اللّه عليه اتسع و إذا أمسك عنه أمسك.
- يأتي على الناس زمان لا يبالي الرجل ما تلف من دينه إذا سلمت له دنياه.
- إن اللّه جعل قلوب عباده على حب من أحسن إليها و بغض من أساء إليها.
- إذا فعلت أمتي خمس عشرة خصلة حلّ بها البلاء، قيل: يا رسول اللّه ما هن؟ قال: إذا أخذوا المغنم دولا[١] و الأمانة مغنما و الزكاة مغرما و أطاع الرجل زوجته و عقّ أمه و برّ صديقه و جفا أباه و ارتفعت الأصوات في المساجد و أكرم الرجل مخافة شره، و كان زعيم القوم أرذلهم و إذا لبس الحرير و شربت الخمر و اتخذ القيان و المعازف و لعن آخر هذه الأمة أولها، فليترقبوا بعد ذلك ثلاث خصال: ريحا حمراء و مسخا و فسخا.
- الدنيا سجن المؤمن و جنة الكافر.
- يأتي على الناس زمان يكون الناس فيه ذئابا، فمن لم يكن ذئبا أكلته الذئاب.
- أقل ما يكون في آخر الزمان أخ يوثق به أو درهم من حلال.
- احترسوا من الناس بسوء الظن.
- إنما يدرك الخير كله بالعقل و لا دين لمن لا عقل له.
[١] - المغنم: الغنيمة. و الدول: جمع دولة و هو ما يتداول فيكون مرة لهذا و مرة لذاك.