دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٨٠ - قصار الحكم
و قضى له سبعين حاجة من حوائج الدنيا و لا يزال يخوض في رحمة اللّه عزّ و جلّ حتى يرجع.
- من مرض يوما و ليلة فلم يشك إلى عوّاده بعثه اللّه عزّ و جلّ يوم القيامة مع خليله إبراهيم ٧ حتى يجوز الصراط كالبرق اللامع.
- من سعى لمريض في حاجة قضاها أو لم يقضها خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فقال رجل من الأنصار: بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه فإن كان المريض من أهل بيته أفلا يكون ذلك أعظم أجرا إذا سعى في حاجة أهل بيته؟ قال: نعم.
- ألا و من فرّج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرّج اللّه عنه اثنتين و سبعين كربة من كرب الآخرة و اثنتين و سبعين كربة من كرب الدنيا أهونها المغص.
- و من يبطل على ذي حق حقه و هو يقدر على أداء حقه فعليه خطيئة عشّار.
- ألا و من علق سوطا بين يدي سلطان جائر جعل اللّه ذلك السوط يوم القيامة ثعبانا من النار طوله سبعون ذراعا يسلّطه اللّه عليه في نار جهنم و مأواه النار و بئس المصير.
- من اصطنع إلى أخيه معروفا فامتنّ به عليه أحبط اللّه عمله و ثبّت وزره و لم يشكر له سعيه، ثم قال ٦: يقول اللّه عزّ و جلّ: حرّمت الجنة على المنّان و البخيل و القتّات و هو النمّام.
- ألا و من تصدّق بصدقة فله بوزن كل درهم مثل جبل أحد من نعيم الجنة. و من مشى بصدقة إلى محتاج كان له كأجر صاحبها من غير أن ينقص من أجره شيء.
- من صلّى على ميت صلّى عليه سبعون ألف ملك و غفر اللّه له ما