دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٧٤ - قصار الحكم
جعفر بن محمّد، ثم الكاظم موسى بن جعفر، ثم الرضا علي بن موسى، ثم التقي الجواد محمد بن علي، ثم النقي علي بن محمد، ثم الزكي الحسن بن عليّ، ثم ابنه القائم بالحق مهديّ أمتي محمّد ابن الحسن صاحب الزمان- صلوات اللّه عليهم أجمعين- الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا.
هؤلاء يا جابر خلفائي و أوصيائي و أولادي و عترتي، من أطاعهم فقد أطاعني و من عصاهم فقد عصاني، و من أنكرهم أو أنكر واحدا منهم فقد أنكرني، بهم يمسك اللّه عز و جل السّماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، و بهم يحفظ اللّه الأرض أن تميد بأهلها.
و روي عن النبي أنّه قال لعليّ بن أبي طالب ٧: يا عليّ لا يحبك إلا من طابت ولادته، و لا يبغضك إلا من خبثت ولادته، و لا يواليك إلا مؤمن و لا يعاديك إلا كافر.
فقام إليه عبد اللّه بن مسعود فقال: يا رسول اللّه فقد عرفنا علامة خبث الولادة و الكافر في حياتك ببغض عليّ و عداوته، فما علامة خبث الولادة و الكافر بعدك إذا أظهر الإسلام بلسانه و أخفى مكنون سريرته؟
فقال رسول اللّه ٦: يا ابن مسعود إنّ عليّ بن أبي طالب ٧ إمامكم بعدي و خليفتي عليكم، فإذا مضى فالحسن و الحسين إبناي إماماكم بعده و خليفتي عليكم، ثم تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد أئمتكم و خلفائي عليكم، تاسعهم قائم أمتي يملؤها قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، لا يحبّهم إلا من طابت ولادته و لا يبغضهم إلا من خبثت ولادته و لا يواليهم إلا مؤمن و لا يعاديهم إلا كافر من أنكر واحدا منهم فقد أنكرني، و من أنكرني فقد أنكر اللّه عز و جلّ و من جحد واحدا منهم فقد جحدني