دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٥٣ - كتابه
بأحسن الذي أنت عليه من الصّلاة و الزّكاة و قرابة المؤمنين، و إني قد سمّيت قومك بني عبد اللّه فمرهم بالصّلاة و بأحسن العمل و أبشر، و السّلام عليك و على قومك المؤمنين.
كتابه ٦ إلى أهل هجر[١]
بسم اللّه الرحمن الرحيم: أمّا بعد فإنّي أوصيكم باللّه و بأنفسكم ألّا تضلّوا بعد أن هديتم و لا تغووا بعد أن رشدتم، أمّا بعد فإنّه قد جاءني وفدكم فلم آت إليهم إلّا ما سرّهم و لو أني اجتهدت فيكم جهدي كلّه أخرجتكم من هجر فشفّعت غائبكم و أفضلت على شاهدكم فاذكروا نعمة اللّه عليكم. أمّا بعد فإنّه قد أتاني الّذي صنعتم و إنّه من يحسن منكم لا أحمل عليه ذنب المسيء فإذا جاءكم أمرائي فأطيعوهم و انصروهم على أمر اللّه و في سبيله، و إنّه من يعمل منكم صالحة فلن تضلّ عند اللّه و لا عندي.
كتابه ٦ إلى المنذر بن ساوى بالبحرين[٢]
بعد أن أسلم و حسن إسلامه[٣] كتب إلى النبي ٦ يقول:
أما بعد يا رسول اللّه فإني قرأت كتابك على أهل البحرين فمنهم من أحبّ الإسلام و أعجبه و دخل فيه و منهم من كرهه و بأرضي مجوس و يهود فأحدث لي في ذلك أمرك فكتب إليه النبي ٦ جواب كتابه مع العلاء الحضرمي يقول:
بسم اللّه الرحمن الرحيم: من محمد رسول اللّه إلى المندر بن
[١] -« طبقات ابن سعد» ١/ ١٣٣.
[٢] -« السيرة الحلبية» ٣/ ٢٥٢.
[٣] - و ستأتي قصة إسلامه في هامش ص: ١٥٤، ١٥٥.