دلايل الخيرات فى كلام سيد السادات - لبون، فاتن محمد خليل - الصفحة ١٣٥ - وصايا و مواعظ متفرقة
وصايا و مواعظ متفرقة
عن أبي جعفر ٧ قال: أتى رسول اللّه ٦ رجل فقال: علّمني يا رسول اللّه فقال: عليك باليأس عمّا في أيدي النّاس فإنّه الغنى الحاضر، قال: زدني يا رسول اللّه، قال: إيّاك و الطّمع فإنّه الفقر الحاضر، قال: زدني يا رسول اللّه قال: إذا هممت بأمر فتدبّر عاقبته فإنّ يك خيرا و رشدا فاتّبعه، و إن يك غيّا فدعه[١].
عن علي ٧ قال: استأذن رجل على رسول اللّه ٦ فقال: يا رسول اللّه أوصني قال: أوصيك أن لا تشرك باللّه شيئا و إن قطّعت و حرّقت بالنّار، و لا تنهر والديك و إن أمراك على أن تخرج من دنياك فاخرج منها. و لا تسبّ النّاس و إذا لقيت أخاك المسلم فالقه ببشر حسن. و صبّ له من فضل دلوك، أبلغ من لقيت من المسلمين عنّي السّلام، و ادع النّاس إلى الإسلام، و اعلم أنّ لك بكلّ من أجابك عتق رقبة من ولد يعقوب، و اعلم أنّ الصّغيراء عليهم حرام يعني النّبيذ و هو الخمر و كلّ مسكر عليهم حرام[٢].
جاء أعرابيّ إلى النبيّ ٦ فأخذ بغرز راحلته و هو يريد بعض غزواته فقال: يا رسول اللّه علّمني عملا أدخل الجنة؟ فقال: ما أحببت أن يأتيه النّاس إليك فأته إليهم، و ما كرهت أن يأتيه إليك فلا تأته إليهم، خلّ سبيل الرّاحلة[٣].
عن أبي جعفر ٧ يقول: خرج رسول اللّه ٦ يريد حاجة فإذا
[١] -« بحار الأنوار» ٧٤/ ١٢٩، ١٣٠.
[٢] -« بحار الأنوار» ٧٤/ ١٣٤.
[٣] -« بحار الأنوار» ٧٤/ ١٣٤.