نور الحقيقة ونور الحديقة في علم الأخلاق - الشیخ البهائي - الصفحة ٣١٩
الفصل الاول: الضحك ٢٦٥
الباب التاسع عشر: الحسد و المنافسة ٢٦٦
الفصل الاول: كيفية التخلص من الحسد و ذكر مضار الحسد ٢٦٨
الباب المتمم للعشرين: الطيرة و الفأل ٢٧٠
الفصل الاول: الفأل ٢٧٣
الباب الحادي و العشرون: الامل و التسويف و الرجاء و المنى ٢٧٤
الفصل الاول: التسويف ٢٧٦
الفصل الثاني: الرجاء ٢٧٨
الفصل الثالث: المنى ٢٧٩
الباب الثاني و العشرون: الموت ٢٨٠
الفصل الاول: القبر ٢٨٤
استدراك ٢٨٦
الفهارس/ ١- فهرس الايات ٢٨٧
٢- فهرس الاحاديث ٢٩٢
٣- فهرس المصطلحات ٣٠٤
٤- فهرس القوافي ٣٠٩
٥- فهرس الكتب و مراجع التحقيق ٣١٣
٦- فهرس المحتويات ٣١٤
و هو يريد تشبيه جبل( أبان) عند ما يبدأ المطر بالنزول عليه برجل عظيم كسى بكساء مخطط( فان البجاد: هو الكساء المخطط) و المزمل: الملفوف بالثوب و نحوه و منه قوله تعالى: يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا( سورة المزمل: ٧٣/ ١).
فكلمة( مزمل) فى هذا البيت نعت ل( كبير)، و حيث ان المنعوت مرفوع فلا بد أن يتبعه النعت فى الاعراب.
فى حين انه- فى البيت- ورد مخفوظا، و ليس ذلك الا لمجاورته كلمة( بجاد) المجرور بحرف الجر.
و قد استشهد ابن هشام بهذا البيت فى موضعين من كتاب( مغنى اللبيب)، فى أواخر الباب الرابع و فى القاعدة الثانية من الباب الثامن:( أن الشىء قد يعطى حكم شىء آخر اذا جاوره).