المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١٧ - نحن و هذا الكتاب
برقم: «١١١٤» و قد أعطانا نسخة الكتاب الأستاذ المحترم عبد الحسين الحائري- حفظه اللّه و رعاه- مدير قسم المخطوطات في مكتبة مجلس الشورى، في طهران، و كانت نسخته نفيسة قديمة جدّا.
و قد عرّف المرحوم محمّد تقي دانش دانشپژوه و بهاء الدين الأنواري- مفهرسا المكتبة- أنّ هذه النسخة هي كتاب «رياض الجنان» لفضل اللّه بن محمود الفارسي (من أعلام القرن الخامس الهجرى)[١].
و مع الأسف ما أنصف الدهر الغادر هذه النسخة الثمينة فأورد عليها النقص من أوّلها و آخرها.
[١] هو الفقيه المحدّث الشيخ فضل اللّه بن محمود الفارسي.
ورد ذكره في عداد تلاميذ الشيخ جعفر بن محمّد الدوريستي في ترجمته في رياض العلماء للأفندي ٤: ٣٧٤، و روضات الجنّات للخوانساري ٢: ١٧٥ و ١٨٦، و الكنى و الألقاب للقمّي ٢:
٢٣، و بحار الأنوار ١: ٢١ و ٤٠، و الذريعة ١١: ٣٢١/ ١٩٤٥ و ١٥: ٤٨/ ٣١٧، و طبقات أعلام الشيعة( الثقات و العيون في سادس القرون) ٢: ٢١٩.
عرف عصره من حياة شيخه الدوريستي رحمه اللّه الذي بقي إلى سنة ٤٧٣ ه.
و له كتاب« رياض الجنان» في الأخبار و« صفوة الأخبار».
جاء ذكر« صفوة الأخبار» في بحار الأنوار ١: ٢١ في بيان الأصول و الكتب المأخوذة منها هكذا:
و كتاب صفوة الأخبار لبعض العلماء الأخيار.
و قال في ١: ٤٠ منه في بيان الوثوق على الكتب المذكورة: و كتاب صفوة الأخبار و رياض الجنان مشتملان على أخبار غريبة في المناقب و أخرجنا منها ما وافق أخبار الكتب المعتبرة.
و كتب بعض تلامذة العلّامة المجلسي رحمه اللّه فيما كتبه إليه في ذكر ما ينبغي إلحاقه بالبحار ١١٠:
١٦٦: أنّ« صفوة الأخبار» و« رياض الجنان» كلاهما لفضل اللّه بن محمود الفارسي، ثمّ قال: و هو شقيق البرسي.
و قال الطهراني رحمه اللّه في الذريعة ١٥: ٤٨ و لعلّه أراد أنّ أحاديثه تشبه أحاديث« المشارق» للبرسي.