المناقب، الكتاب العتيق - العلوي، محمد بن علي بن الحسين - الصفحة ١٤٩ - حديث الشيعة
و من جهلكما جهلني، فلمّا أراد أن يخلق خلقه نسخ منه كتابا سمّاه لوحا محفوظا، و جعله سبعة أسطر ما بين المشرق و المغرب، و كانت السطور اثنا عشر سطرا لكلّ إمام سطر، ثمّ تلا هذه الآية: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ[١] فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً* وَ يَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً[٢].
حديث الشيعة
[٤٢] عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، عن الإمام الباقر محمّد بن عليّ عليهما السّلام أنّه قال: لشيعة أمير المؤمنين على اللّه عزّ و جلّ عشرون[٣] خصلة تقيّة لهم على اللّه: أن لا يفتنهم، و لا يضلّهم، و لا يعذّبهم، و لا يجوّعهم، و لا يشمت بهم عدوّهم، و لا يهتك سترهم، و لا يخذلهم، و يعزّهم، و لا يميتهم غرقا و لا حرقا، و لا يقع عليهم شيء، و لا يقعوا على شيء[٤]، و أن يقيهم [من] مكر الماكرين، و يعيذهم من سطوات الجبّارين، و أن يجعلهم معنا في الدنيا و الآخرة، و يعيذهم من البرص و الجذام، و يقيهم من الجنون و الوسواس، و لا يميتهم على كبيرة، و لا على المعاصي، و لا يحجب عنهم معرفة حجّته، و لا يقرّ في قلوبهم الباطل، و يوفّقهم لكلّ خير، و لا يسلّط عليهم عدوّ يذلّهم، و يختم لهم بالأمن و الإيمان، و يجعلهم معنا في الرفيع الأعلى[٥].
[١] سورة الإسراء، الآية ٧١.
[٢] سورة الانشقاق، الآيتان ٨ و ٩، و بدل الآيتين في« ث»« م»: فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا.
[٣] في« ث»« م»:( جعل اللّه عشرين).
[٤] قوله:( و لا يقعوا على شيء) لم يرد في« ث»« م».
[٥] أورده الشيخ الصدوق رحمه اللّه في الخصال: ٥١٦/ ٢ و عنه في بحار الأنوار ٦٤: ١٤٥/ ١: عن أبيه، عن. سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ، عن محمّد بن عبد اللّه بن مهران، عن عليّ بن الحسين بن عبيد اللّه اليشكري، عن محمّد بن المثنّى الحضرمي، عن عثمان بن زيد، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر ٧ .. و جاء في أعلام الدين: ٤٥١ و عنه في بحار الأنوار ٢٧: ١٢٢/ ١١٠ و فيهم:« للمؤمن على اللّه عشرون خصلة يفي له بها».