تكامل و طهارت روح (ترجمه التمحيص) - اسكافى، محمد بن همام؛ مترجم عبدالله صالحي - الصفحة ١٢٤ - ٧ - باب حسن اختيار الله للمؤمنين و نظره لهم و إن كانوا كارهين
جِنَانِي، وَ لَكِنْ فَبِرَحْمَتِي فَلْيَثِقُوا، وَ لِفَضْلِي فَلْيَرَجُوا، وَ إِلَى حُسْنِ الظَّنِّ بِي فَلْيَطْمَئِنُّوا فَإِنَّ رَحْمَتِي عِنْدَ ذَلِكَ تَدَارَكُهُمْ، وَ مِنِّي يُبَلِّغُهُمْ رِضْوَانِي، وَ مَغْفِرَتِي تُلْبِسُهُمْ عَفْوِي، فَإِنِّي أَنَا اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، وَ بِذَلِكَ تَسَمَّيْتُ.[١]
١١٦/ [٩]- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: عَجَباً لِلْمُؤْمِنِ لَايَقْضِي اللَّهُ عَلَيْهِ قَضَاءً إِلَّا كَانَ خَيْراً لَهُ- سَرَّهُ أَوْ سَاءَهُ-، وَ إِنِ ابْتَلَاهُ كَانَ كَفَّارَةً لِذَنْبِهِ، وَ إِنْ أَعْطَاهُ وَ أَكْرَمَهُ كَانَ قَدْ حَبَاهُ.[٢]
١١٧/ [١٠]- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لِلَّهِ عَلَى عَبْدِهِ فِي غَيْرِ أَمَلِهِ، وَ كَمْ مِنْ مُؤَمِّلٍ أَمَلًا الْخِيَارُ فِي غَيْرِهِ، وَ كَمْ مِنْ سَاعٍ مِنْ حَتْفِهِ، وَ هُوَ مُبْطِئٌ عَنْ حَظِّهِ.[٣]
١١٨/ [١١]- عَنْ زُرَارَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ[٤] يَقُولُ فِي قَضَاءِ اللَّهِ: كُلُ
[١] - عنه بحار الأنوار: ٧١/ ١٥١ ح ٥٣.
الكافي: ٢/ ٦٠ ح ٤، عنه بحار الأنوار: ٧٢/ ٣٢٧ ح ١٢. المؤمن: ٢٤ ح ٣٧ عن أبي عبد اللّه عَلَيْهِ السَّلَامُ قال: قال النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: قال اللّه عزّ وجلّ ... إلى قوله: فيصلح لهم أمر دينهم. مشكاة الأنوار( الفصل ٦ في الغنى والفقر): ١/ ٢٨٧ ح ٦٣٧، و( الفصل السادس في الابتلاء والاختبار): ٢/ ٢٥١ ح ١٧١٩ قطعتان منه فيهما. فقه الرضا عَلَيْهِ السَّلَامُ: ٣٨٧( ١٠٩- باب الرياء والنفاق والعجب) مرسلًا وبتفاوت يسير، عنه بحار الأنوار: ٧٢/ ٣١٨ ح ٣١.
[٢] - عنه بحار الأنوار: ٧١/ ١٥٢ ح ٥٤.
المؤمن: ٢٧ ح ٤٦ بتفاوت يسير، عنه بحار الأنوار: ٧٠/ ١٨٤. تحف العقول: ٤٨ س ٨، عنه بحار الأنوار: ٧٧/ ١٥٣ ح ١٠٣. مشكاة الأنوار( الفصل الخامس في الصبر): ١/ ٤٨ ح ٦٨ بتفاوت، و( الفصل الثامن في ذكر ما يجب على المؤمن): ٢/ ٢٦٤ ح ١٧٥٨. إرشاد القلوب: ١/ ١٢٠( الباب الخامس والثلاثون في التوكّل) القطعة الأولى منه.
[٣] - عنه بحار الأنوار: ٧١/ ١٥٢ ح ٥٥.
تحف العقول: ٣٦١، عنه بحار الأنوار: ٧٨/ ٢٤٣. الأمالي للطوسي: ١٣٢ ح ٢١٠ بتفاوت يسير. قرب الإسناد( الطبع الحجري): ١٩، عنه بحار الأنوار: ٧٨/ ١٩١ ح ٤.
[٤] - في البحار: أبا عبد اللّه عَلَيْهِ السَّلَامُ.