تكامل و طهارت روح (ترجمه التمحيص) - اسكافى، محمد بن همام؛ مترجم عبدالله صالحي - الصفحة ٩٢ - ٥ - باب التمحيص بذهاب المال و مدح الفقر و أن الله اختار الآخرة للمؤمنين
٧٠/ [١٣]- عَنْ أَبِي جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: الْفَقِيرُ هَدِيَّةُ اللَّهِ إِلَى الْغَنِيِّ، فَإِنْ قَضَى حَاجَتَهُ فَقَدْ قَبِلَ هَدِيَّةَ اللَّهِ، وَ إِنْ لَمْ يَقْضِ حَاجَتَهُ فَقَدْ رَدَّ هَدِيَّةَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ.[١]
٧١/ [١٤]- عَنْ صَفْوَانَ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ضُعَفَاءُ أَصْحَابِنَا وَ مَحَاوِيجُهُمْ، فَقَالَ: إِنِّي لَاأُحِبُّ نَفْعَهُمْ، وَ أُحِبُّ مَنْ نَفَعَهُمْ.[٢]
٧٢/ [١٥]- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ الْفَقِيرَ لَيَقُولُ: يَا رَبِّ! ارْزُقْنِي حَتَّى أَفْعَلَ كَذَا وَ كَذَا مِنَ الْبِرِّ وَ وُجُوهِ الْخَيْرِ، فَإِذَا عَلِمَ اللَّهُ ذَلِكَ مِنْهُ كَتَبَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ مَا يَكْتُبُهُ لَوْ عَمِلَهُ، إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ.[٣]
٧٣/ [١٦]- وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: لَوْلَا عَبْدِيَ الْمُؤْمِنُ لَعَصَّبْتُ رَأْسَ الْكَافِرِ بِعِصَابَةٍ مِنْ جَوْهَرٍ.[٤]
٧٤/ [١٧]- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:
لَوْلَا أَنْ يَجِدَ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنُ فِي نَفْسِهِ لَعَصَّبْتُ الْمُنَافِقَ عِصَابَةً لَايَجِدُ أَلَماً حَتَّى يَمُوتَ.[٥]
[١] - عنه بحار الأنوار: ٩٦/ ١٧٠ ح ٣.
[٢] - عنه بحار الأنوار: ٩٦/ ١٣١ ح ٦٠، ومستدرك الوسائل: ١٢/ ٣٩١ ح ١٤٣٨٠.
[٣] - عنه بحار الأنوار: ٧٢/ ٥١ ح ٦٨.
المحاسن: ١/ ٢٦١ ح ٣٢٠( ٣٣- باب النيّة)، عنه بحار الأنوار: ٧١/ ٢٦١ ح ٣. الكافي: ٢/ ٨٥ ح ٣ بتفاوت يسير، عنه وسائل الشيعة: ١/ ٤٩ ح ٩٣، وبحار الأنوار: ٧٠/ ١٩٩ ح ٤.
[٤] - عنه بحار الأنوار: ٧٢/ ٥١ ح ٦٩.
الكافي: ٢/ ٢٥٧ ح ٢٤ بإسناده عن أبي أسامة، عن أبي عبد اللّه عَلَيْهِ السَّلَامُ قال: قال اللّه عزّ وجلّ: ...، عنه بحار الأنوار: ٦٧/ ٢١٦ ح ٢٤. علل الشرائع: ٦٠٤ ح ٧٤( ٣٨٥- باب نوادر العلل) نحو الكافي. مشكاة الأنوار( الفصل الثاني في فضل المرض وكتمانه): ٢/ ٢٢٠ ح ١٦٣٣ بتفاوت.
[٥] - عنه بحار الأنوار: ٦٧/ ٢٤٢ ح ٧٦.