تكامل و طهارت روح (ترجمه التمحيص) - اسكافى، محمد بن همام؛ مترجم عبدالله صالحي - الصفحة ١١٦ - ٧ - باب حسن اختيار الله للمؤمنين و نظره لهم و إن كانوا كارهين
٧- بَابُ حُسْنِ اخْتِيَارِ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ نَظَرِهِ لَهُمْ وَ إِنْ كَانُوا كَارِهِينَ
١٠٨/ [١]- عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَا خَلَقْتُ خَلْقاً هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ، إِنِّي إِنَّمَا أَبْتَلِيهِ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ، وَ أَزْوِي عَنْهُ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ، وَ أُعْطِيهِ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ، وَ أَنَا أَعْلَمُ بِمَا يَصْلُحُ عَلَيْهِ حَالُ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ، فَلْيَرْضَ بِقَضَائِي، وَ لْيَشْكُرْ نَعْمَائِي، وَ لْيَصْبِرْ عَلَى بَلَائِي، أَكْتُبْهُ فِي الصِّدِّيقِينَ إِذَا عَمِلَ بِرِضَايَ، وَ أَطَاعَ لِأَمْرِي.[١]
١٠٩/ [٢]- عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: الْمُؤْمِنُ بِعَرَضِ كُلِّ خَيْرٍ، لَوْ قُطِعَ أَنْمَلَةً أَنْمَلَةً[٢] كَانَ خَيْراً لَهُ، وَ لَوْ وُلِّيَ شَرْقَهَا وَ غَرْبَهَا كَانَ خَيْراً لَهُ.[٣]
[١] - عنه بحار الأنوار: ٧١/ ٩٤ ح ٤٩ امؤمن: ١٧ بتفاوت يسير عنه البحار: ٧١/ ١٦٠ ح ٧٧، و مستدزك الوسائل: ٢/ ٤٠٩ ح ٢٣٢١. فقه الرضا عَلَيْهِ السَّلَامُ: ٣٥٩( ٩٦- باب التوكل على اللّه و الرجاء) مرسلا، عنه بحار الأنوار ٧١/ ١٤٤، الكافي: ٢/ ٦١ ح ٧، باسناده عن داود بن فرقد، عنه بحار الأنوار: ٧٢/ ٣٣١ ح ١٤، وسائل الشيعة: ٣/ ٢٥٢ ح ٣٥٥٢، التوحيد: ٤٠٥ ح ١٣( ٦٢- باب أن اللّه تعالى لا يفعل بعباد)، الأمالي المفيد: ٩٣ ح ٢ نحو الكافي، عنه بحار الأنوار: ٦٧/ ٢٣٥ ح ٥٢، الأمالي للطوسي: ٢٧٣ ح ٤٢٠، عنه بحار الأنوار: ١٣/ ٣٤٨ ح ٣٦ و ٧١/ ١٣٩ ح ٣٠ و ٨٢/ ١٣٠ ح ١٠، إرشاد القلوب: ١/ ١٥٢ س ٢٠( الباب ٤٧ في الدعاء) مرسلا، أعلام الدين: ٤٣٣( باب ما يبتلى به المؤمن) مرسلا، عنه بحار الأنوار: ٨١/ ١٩٨ ضمن ح ٥٤، عدة الداعي: ٣٧( الباب الأول في الحث على الدعاء)، مجموعة ورام: ٢/ ١٧٠ س ١٥، مسكن الفؤاد: ٨٨( الباب الثالث في الرضا)، مشكاة الأنوار:( الفصل السابع في الشدائد و البلايا): ٢/ ٢٥٧ ح ١٧٤١.
[٢] - بيان: بعرض كلّ خير و محلّ عروضه و ظهوره لو قطع أنملة أنملة. في المصباح الأنملة من الأصابع العقدة، و بعضهم يقول: الأنامل رءوس الأصابع و الأنملة بفتح الهمزة و فتح الميم أكثر من ضمّها و بعض المتأخّرين من النحاة حكى تثليث الهمزة مع تثليث الميم فتصير تسع لغات. عن العلّامة المجلسي في آخر الحديث.
[٣] - عنه بحار الأنوار: ٦٧/ ٢٤٢ ح ٧٩.