تكامل و طهارت روح (ترجمه التمحيص) - اسكافى، محمد بن همام؛ مترجم عبدالله صالحي - الصفحة ١١٨ - ٧ - باب حسن اختيار الله للمؤمنين و نظره لهم و إن كانوا كارهين
١١٠/ [٣]- عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ يَذُودُ الْمُؤْمِنَ عَمَّا يَشْتَهِيهِ كَمَا يَذُودُ أَحَدُكُمُ الْغَرِيبَ عَنْ إِبِلِهِ [الَّذِي] لَيْسَ مِنْهَا.[١]
١١١/ [٤]- عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْداً ابْتَلَاهُ وَ تَعَهَّدَهُ بِالْبَلَاءِ كَمَا يَتَعَهَّدُ الْمَرِيضُ أَهْلَهُ بِالطُّرَفِ، وَ وَكَّلَ بِهِ مَلَكَيْنِ، فَقَالَ لَهُمَا: أَسْقِمَا بَدَنَهُ، وَ ضَيِّقَا مَعِيشَتَهُ، وَ عَوِّقَا عَلَيْهِ مَطْلَبَهُ حَتَّى يَدْعُوَنِي، فَإِنِّي أُحِبُّ صَوْتَهُ، فَإِذَا دَعَا قَالَ: اكْتُبَا لِعَبْدِي ثَوَابَ مَا سَأَلَنِي فَضَاعِفَا لَهُ حَتَّى يَأْتِيَنِي، وَ مَا عِنْدِي خَيْرٌ لَهُ.
وَ إِذَا أَبْغَضَ عَبْداً وَكَّلَ بِهِ مَلَكَيْنِ فَقَالَ: أَصِحَّا بَدَنَهُ، وَ وَسِّعَا عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ، وَ سَهِّلَا لَهُ مَطْلَبَهُ، وَ أَنْسِيَاهُ ذِكْرِي، فَإِنِّي أُبْغِضُ صَوْتَهُ حَتَّى يَأْتِيَنِي وَ مَا عِنْدِي شَيْءٌ لَهُ.[٢]
١١٢/ [٥]- عَنْ الْفُضَيْلِ [بْنِ يَسَارٍ]، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ فِي مَرْضَةٍ لَهُ لَمْ يَبْقَ مِنْهُ إِلَّا رَأْسُهُ: يَا فُضَيْلُ! إِنَّنِي كَثِيراً مَا أَقُولُ: مَا عَلَى مَنْ عَرَّفَهُ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ، لَوْ كَانَ عَلَى قُلَّةِ الْجَبَلِ [حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمَوْتُ.
يَا فُضَيْلَ بْنَ يَسَارٍ!] إِنَّ النَّاسَ أَخَذُوا يَمِيناً وَ شِمَالًا، وَ إِنَّا وَ شِيعَتَنَا هُدِينَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ.
[١] - عنه بحار الأنوار: ٦٧/ ٢٤٣ ح ٨٠.
المؤمن: ٢٢ ح ٢٥، و ٣٦ ح ٧٧ مع اختلاف يسير فيهما. عنه بحار الأنوار: ٦٧/ ٦٦ ح ٢١. مشكاة الأنوار: ١٣٥ ح ٣٠٩ ضمن حديث طويل، ونحوه( الفصل الأوّل في حسن الخلق): ٢/ ٩٥ ضمن ح ١٣٠٨، و( الفصل السادس في الابتلاء والاختبار): ٢/ ٢٣٩ ح ١١٦٨٧ نحو المؤمن.
[٢] - عنه بحار الأنوار: ٩٣/ ٣٧١ ح ١٣.
مشكاة الأنوار( الفصل السادس في الابتلاء والاختبار): ٢/ ٢٤٢ ح ١٦٩٤ قطعة منه.