تكامل و طهارت روح (ترجمه التمحيص) - اسكافى، محمد بن همام؛ مترجم عبدالله صالحي - الصفحة ٩٤ - ٥ - باب التمحيص بذهاب المال و مدح الفقر و أن الله اختار الآخرة للمؤمنين
٧٥/ [١٨]- وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: مَنْ ضُيِّقَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَظُنَّ أَنَّ ذَلِكَ حُسْنُ نَظَرٍ مِنَ اللَّهِ لَهُ فَقَدْ ضَيَّعَ مَأْمُولًا، وَ مَنْ وُسِّعَ عَلَيْهِ فِي ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَظُنَّ أَنَّ ذَلِكَ اسْتِدْرَاجٌ مِنَ اللَّهِ فَقَدْ أَمِنَ مَخُوفاً.[١]
٧٦/ [١٩]- وَ عَنْ عَلِيٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَ جَنَّةُ الْكَافِرِ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيُرَوَّعُ فِيهَا، وَ أَمَّا الْكَافِرُ فَيُمَتَّعُ فِيهَا[٢].[٣]
٧٧/ [٢٠]- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سَيِّدِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَشَكَا إِلَيْهِ رَجُلٌ الْحَاجَةَ، فَقَالَ لَهُ: اصْبِرْ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَجْعَلُ لَكَ فَرَجاً.
قَالَ: ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الرَّجُلِ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ سِجْنِ الْكُوفَةِ كَيْفَ هُوَ؟
قَالَ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ! ضَيِّقٌ مُنْتِنٌ، وَ أَهْلُهُ بِأَسْوَإِ حَالَةٍ، فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّمَا أَنْتَ فِي السِّجْنِ، فَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ فِيهِ فِي سَعَةٍ، أمَا عَلِمْتَ أَنَّ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ.[٤]
٧٨/ [٢١]- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: إِنَّا نُحِبُّ الْمَالَ، وَ أَنْ لَانُؤْتَى مِنْهُ خَيْرٌ لَنَا، إِنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ: أَنَا يَعْسُوبُ الدِّينِ، وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، وَ إِنَّ كَثْرَةَ الْمَالِ عَدُوٌّ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَ يَعْسُوبُ الْمُنَافِقِينَ.[٥]
[١] - عنه بحار الأنوار: ٧٢/ ٥١ ح ٧٠.
تحف العقول: ٢٠٦، عنه بحار الأنوار: ٧٨/ ٤٣ ح ٣٧.
[٢] - في الأصل: فمتّع منها. والموجود في العبارة عن البحار.
[٣] - عنه بحار الأنوار: ٦٧/ ٢٤٢ ح ٧٧.
[٤] - كتاب المؤمن: ٢٦ ح ٤٣. الكافي: ٢/ ٢٥٠ ح ٦. عنه بحار الأنوار: ٦٨/ ٢١٩ ح ٩. مجموعة ورّام: ٢/ ٢٠٣ س ٢٢. السرائر( مستطرفاته): ٣/ ٦٤٧. مشكاة الأنوار( الفصل السابع في ذمّ الدنيا): ٢/ ٢٠١ ح ١٥٨٣ نقلًا عن كتاب الصبر والتأديب من رواية نصر بن الصباح البلخي.
[٥] - عنه بحار الأنوار: ٧٢/ ٥١ ح ٧١.