تكامل و طهارت روح (ترجمه التمحيص) - اسكافى، محمد بن همام؛ مترجم عبدالله صالحي - الصفحة ١٢٦ - ٧ - باب حسن اختيار الله للمؤمنين و نظره لهم و إن كانوا كارهين
خَيْرٍ لِلْمُؤْمنِ.[١]
١١٩/ [١٢]- عَنْ ظَرِيفٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ الْوَلِيَّ لِلَّهِ يَدْعُو فِي الْأَمْرِ يُرِيدُهُ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِذَلِكَ الْأَمْرِ: اقْضِ حَاجَةَ عَبْدِي، وَ لَاتُعَجِّلْهَا، فَإِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ، وَ دُعَاءَهُ، وَ إِنَّ الْعَبْدَ الْمُخَالِفَ لَيَدْعُو فِي الْأَمْرِ يُرِيدُهُ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِذَلِكَ الْأَمْرِ: اقْضِ حَاجَتَهُ، وَ عَجِّلْهَا، فَإِنِّي أُبْغِضُ أَنْ أَسْمَعَ نِدَاءَهُ وَ صَوْتَهُ، قَالَ: فَيَقُولُ النَّاسُ: مَا أُعْطِيَ هَذَا حَاجَتَهُ، وَ حُرِمَ هَذَا إِلَّا لِكَرَامَةِ هَذَا عَلَى اللَّهِ، وَ هَوَانِ هَذَا عَلَيْهِ.[٢]
١٢٠/ [١٣]- عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكُونُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ الدَّرَجَةُ، لَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلِهِ، فَيَبْتَلِيهِ اللَّهُ فِي جَسَدِهِ، أَوْ يُصَابُ بِمَالِهِ، أَوْ يُصَابُ فِي وُلْدِهِ، فَإِنْ هُوَ صَبَرَ بَلَّغَهُ اللَّهُ إِيَّاهَا.[٣]
[١] - عنه بحار الأنوار: ٧١/ ١٥٢ ح ٥٦.
المؤمن: ١٥ ح ١. عنه بحار الأنوار: ٧١/ ١٥٩ ح ٧٦، ومستدرك الوسائل: ١/ ١٣٧ ح ١، و ٢/ ٤٠٨ ٢٣١٩.
[٢] - عنه بحار الأنوار: ٧١/ ١٥٢ ذيل ح ٥٦، فيه« عن طريف» بدل« عن ظريف»، ومستدرك الوسائل: ٥/ ١٩٥ ح ٥٦٧٢.
الكافي: ٢/ ٤٩٠ ح ٧ بإسناده عن عبد اللّه بن المغيرة، عن غير واحد من أصحابنا، قال: قال أبو عبد اللّه عَلَيْهِ السَّلَامُ بتفاوت يسير، عنه وسائل الشيعة: ٧/ ٦٢ ح ٨٧٢٩. عدّة الداعي: ٢٠١( الأوّل معاودة الدعاء وملازمته)، عنه بحار الأنوار: ٩٣/ ٣٧٤ ضمن ح ١٦.
[٣] - عنه بحار الأنوار: ٧١/ ٩٤ ح ٥٠.
كتاب المؤمن: ٢٦ ح ٤٥. عنه مستدر ك الوسائل: ٢/ ٥٦ ح ١٣٩٤، و ٦٦ ح ١٤٢٩. الدعوات للراوندي: ١٧٢ ح ٤٨٣. عنه بحار الأنوار: ٨١: ١٧٤ ضمن ح ١١. مشكاة الأنوار( الفصل السادس في الغنى والفقر): ١/ ٢٨٧ ح ٦٣٨. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٨/ ٣١٧ بتفاوت يسير.