من حياة أهل البيت - التسخيري، الشيخ محمد علي - الصفحة ٣٢ - الامام الرضا عليه السلام يصف الامام
الناس، واتقى الناس، واحلم الناس، واشجع الناس واسخى الناس واعبد الناس ...»[١].
وروى ايضا باسناده عن عبد العزيز بن مسلم قوله عليه السلام:
«ان الامامة اس الاسلام النامي وفرعه السامي، بالامام تمام الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد وتوفير الفيء والصدقات وامضاء الحدود والاحكام ومنع الثغور والاطراف.
والامام يحلل حلال اللَّه ويحرم حرام اللَّه ويقيم حدود اللَّه ويذب عن دين اللَّه ويدعو الى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة والحجة البالغة.
الامام كالشمس الطالعة للعالم وهي بالافق بحيث لا تنالها الايدي والابصار.
الامام البدر المنير والسراج الزاهر والنور الساطع والنجم الهادي في غياهب الدجى والبيد القفار ولجج البحار.
الامام الماء العذب على الظمأ، والدال على الهدى والمنجي من الردى، والامام النار على اليفاع الحار لمن اصطلى به، والدليل في المهالك من فارقه فهالك.
الامام الساحب الماطر والغيث الهاطل، والشمس المضيئة والارض البسيطة والعين الغزيرة والغدير والروضة.
الامام الامين الرفيق والوالد الرقيق والأخ الشقيق ومفزع العباد في الداهية.
الامام امين اللَّه في ارضه وحجته على عباده وخيلفته في بلاده الداعي
[١] - عيون اخبار الرضا عليه السلام ج ٢/ ص ١٩٢.