المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٩٧ - فصلٌ في تعزيةِ أمِ البنيـن رضوان الله عليها
|
بالصابرِ
المجاهدِ المحامي |
والناصِرِ
الحافِظِ للذّمامِ |
|
|
جاهدَ في الله
عِداه مُخلِصا |
وقَدْ أَطاعَ
رَبَّه وما عَصَى |
|
|
فَلَّ الرّدى
من هاشمٍ صَمْصاما |
وهدَّ من عَليائِها
دِعاما |
|
|
مَضى على
بَصيرةٍ مِنْ أَمْرِه |
فعَزَّ دينُ
المصطفى بنَصْرِه |
|
|
لَقدْ فَدى
بنَفسِه أَخاه |
وذَبَّ حتى
قُطِعَتْ يَداه |
|
|
جاءَ إليه
وانْحَنى عَليه |
ودَمعُه قد
فاضَ من عَينيه |
|
|
وقَدْ دَعاه
بلِسانِ الحالِ |
وفي لسانِ
الصِدقِ والمقالِ |
|
|
أُخيَّ يا
عَوْني ويابنُ والدي |
يا عَضُدي يا
ناصِري يا ساعِدي |
|
|
لقد كَسرتَ يا
أُخيَّ ظَهري |
وحِيلَتي
قَلَّتْ وعِيْلَ صَبْري |
|
|
أُخيَّ مَنْ
يَحْمِلُ لِي لِوائي |
ومَنْ يُعينُني
على أَعدائي |
|
|
وكيفَ من
بَعدِكَ تُحمَى الحُرَمُ |
إنْ صِرن
يَسْتَرْحُمْن مَنْ لا يَرْحَمُ |
فصلٌ
في تعزية أم البنيـن رضوان الله عليها
|
أُمَّ البنينَ
طابَتِ الأبناءُ |
منكِ كما قد
طابتِ الآباءُ |
|
|
أُمَّ الأُسودِ
من بني عَمْرو العُلا |
أُمَّ الحُماةِ
والأُباةِ النُّبَلا |
|
|
أُمَّ أبي
الفضلِ وأُمَّ جعفرِ |
وأُمَّ عبدِ
الله شِبْلِ حيدرِ |
|
|
وأُمَّ عثمانَ
الذي سمَّاه |
باسْمِ ابنِ
مظعونَ الأبُ الأواه |
|
|
الأنجبينَ
الطاهرينَ أنفُسا |
الأكرَمين
الطيبينَ مَغْرَسا |