المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٨١ - فصلٌ في ابتداء الحرب
|
لوماً وإرشاداً
وتَذكيراً بما |
عليهمُ من
واجبٍ قَدْ حُتِما |
|
|
وكانَ مما قالَ
في خِطابِه |
وفي مَلامِه
وفي عتابِه |
|
|
إنَّكُمُ
سَلَلْتُمُ علينا |
سَيْفاً لنا
وَأَمْرُه إلينا |
|
|
لأوليائِكُمْ
غدوتُمْ حَرْبا |
كما غدَوْتُمْ
لعِداكم ألْبا |
|
|
من غيرِ عدل
فيكم أفشَوه |
وَلا رجاءٍ
فيهمُ أبدَوْه |
|
|
وَقدْ أَبَتْ
نفوسُنا الأبِيَّة |
أن نُؤْثِرَ
الذُلَ على المنيّة |
|
|
أو نَرْتَضيْ بِطاعَةِ
اللئامِ |
يوماً على
مَصارعِ الكرامِ |
|
|
أَلاّ وإِنِّي
زاحفٌ بأُسرتي |
وَإِنْ هُم
قلُّوا وقلَّت عُدّتي |
|
|
لا تلبثُونَ
بَعْدَها ولا ضُحى |
حتى تَدُوْرَ
بكمُ دَوْرَ الرَّحى |
|
|
فَأَجْمِعُوا
أَمْرَكُمُ إليكُمُ |
ولا يكُنْ ذا
غُمَّةً عليكُمُ |
|
|
إنِّي توكلتُ على
الرَّحْمنِ |
في باطِنِ
السِرِّ وفي الإِعْلانِ |
فصلٌ
في ابتداء الحرب
|
وابتدأتْ
بالحربِ آلُ حرْبِ |
بَغْياً
وكُفْراً منهمُ بالرَّبِّ |
|
|
تقدم الرجسُ
ابنُ سَعْدٍ فرمَى |
نحوَ
اْلحُسَيْنِ سَهمَه المصمَّما |
|
|
قال اشْهَدُوْا
عند الأميرِ أَنَّنِيْ |
أوّلُ مَنْ رَمى
بِهذا الموْطِنِ |
|
|
وأقبلَتْ مِنْ
بَعْدِهِ السِّهامُ |
كَالقَطْرِ إذْ
جادَ به الغَمامُ |
|
|
فقال للصَّحْبِ
حسُينٌ قومُوا |
للموْتِ فهو
اَلكائِنُ المحتومُ |