المقبولة الحسينية - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٧٣ - فصلٌ
|
صَرَّحَ
بالوَعْظِ لهمْ والنُّصْحِ |
لِيَسْلِكُوْا
طُرْقَ الْهُدى والنُّجْحِ |
|
|
وَلْيُبْصِروا
لو أَبْصَروا الْمَحَجّة |
واضحةً حتى
تَتُمَّ الحُجَّة |
|
|
قامَ أَمامَهمْ
وَنادى مُعْلِنا |
أَنْشُدُكُمْ
هلْ تعرفوني مَنْ أنا؟ |
|
|
قالوا نعم
خَيْرُ البرايا حَسَبَا |
وَخيرُهمْ
جَدَّاً وَأُمَّاً وَأَبا |
|
|
آلُ النبي
المصطفى وَرَهطُه |
وَأَنْتَ
رِيحانَتُه وَسِبْطُه |
|
|
وهذِه عمامةُ
الرَّسُولِ |
وَشأنُها لمْ
يكُ بالمجهولِ |
|
|
وَقد
تَقَلَّدْتَ بسيفِ المصطفى |
نَعْلَمُ هذا
الأمرَ ما فيه خَفا |
|
|
قال بماذا
تَسْتَحِلُّونَ دَمِي |
وتَهْتِكُونَ
في البرايا حُرَمي |
|
|
وَوالدي مالِكُ
حَوضِ الكَوثَرِ |
يذودُ قوماً
عنه يومَ المَحْشَرِ |
|
|
وفي يمينه
لِواءُ الْحَمْدِ |
رَفَّ على
أَهلِ الهدى والرُّشدِ |
|
|
قالوا عَلِمْنا
ذاكَ كُلَّه وما |
نحنُ
بتارِكِيْكَ فَلْتَقْضِ ظَما |
|
|
وَمُذْ
وَعَيْنَ ما جَرَى النِساءُ |
علا
عَوِيلُهُنَّ والبُكاءُ |
|
|
فَأَمَرَ
السِبْطُ بتسكيتِ النِّسا |
وإِنْ أَضَرَّ
الحُزْنُ فيها والأَسى |
|
|
وَلستُ أَدرِي
واللبيبُ أَدْرَى |
لأمْرِهنَّ
بالسكوُتِ سِرّا |
|
|
إلاّ الحِذارَ
مِنْ شَماتَةِ العِدى |
فَإنَّها
أَوْجَعُ مِنْ حَزِّ المُدى |
فصلٌ
|
وأقبلَ القومُ
إلى الْمُخَيَّمِ |
والنارُ في
الخندقِ ذاتُ ضَرَمِ |
|
|
فَصاحَ شِمْرٌ
قَدْ تَعَجَّلْتُمْ بِها |
وَهوَ بِها
أَحَقُّ لو تَنَبَّها |